If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عفتْ ذاتُ الأصابعِ فالجواءُ
دِيَارٌ مِنْ بَني الحَسْحَاسِ قَفْرٌ
وكانَتْ لا يَزَالُ بِهَا أنِيسٌ
فدعْ هذا ولكن منْ لطيفٍ
لشعثاءَ التي قدْ تيمتهُ
كَأَنَّ خَبيأَةٍ مِن بَيتِ رَأسٍ
عَلى أنْيَابهَا أوْ طَعْمَ غَضٍّ
إذا ما الأسرباتُ ذكرنَ يوماً
نُوَلّيَها المَلامَة َ إنْ ألِمْنَا
ونشربها فتتركنا ملوكاً
عَدِمْنَا خَيْلَنا إنْ لم تَرَوْهَا
يُبَارِينَ الأسنّة مُصْعِدَاتٍ
تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتٍ
فإما تعرضوا عنا اعتمرنا
وإلا فاصبروا لجلادِ يومٍ
وَجِبْرِيلٌ أمِينُ اللَّهِ فِينَا
وَقَالَ اللَّهُ: قَدْ أرْسَلْتُ عَبْداً
شَهِدْتُ بِهِ فَقُومُوا صَدِّقُوهُ
وَقَالَ اللَّهُ: قَدْ يَسّرْتُ جُنْداً
لنا في كلّ يومٍ منْ معدٍّ
فنحكمُ بالقوافي منْ هجانا
ألا أبلغْ أبا سفيانَ عني
وأن سيوفنا تركتك عبداً
كَأنّ سَبِيئَة ً مِنْ بَيْتِ رَأسٍ
هجوتَ محمداً فأجبتُ عنهُ،
أتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بكُفْءٍ
هجوتَ مباركاً براً حنيفاً
فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ
فَإنّ أبي وَوَالِدَهُ وَعِرْضي
فإما تثقفنّ بنو لؤيٍ
أولئكَ معشرٌ نصروا علينا
وَحِلْفُ الحارِثِ بْن أبي ضِرَارٍ
لساني صارمٌ لا عيبَ فيهِ