العربية  

books education and intellectual development

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التعليم والتنمية الفكرية (Info)


كانت ستانتون متعلمة بشكل رسمي عكس العديد من النساء في عصرها. التحقت بأكاديمية جونزتاون في مسقط رأسها حتى سن السادسة عشرة. وهي الفتاة الوحيدة التي حضرت المستويات المتقدمة في الرياضيات واللغات، وقد فازت بالجائزة الثانية في مسابقة المدرسة اليونانية وأصبحت مفكرة ماهرة. استمتعت بسنواتها في المدرسة وقالت أنّها لم تواجه أي عوائق هناك بسبب كونها أنثى.

قالت ستانتون في مذكراتها ان جارها القس سيمون هوساك قام بتشجيعها بشكل كبير لزيادة تطورها الفكري وقدراتها الأكاديمية في وقت شعرت فيه أن والدها قلل من قيمتها. كتبت عن وفاة شقيقها إليزار في عام 1826 وذكرت أنها كانت تحاول مواساة والدها قائلة إنها ستحاول أن تتعلم وتفعل كل فعله أشقائها. أجابها والدها آنذاك جوابا صادما: «يا ابنتي، أتمنى لو كنتِ فتىً!» انطلاقًا من ذلك فهمت أن والدها يرى الذكور أفضل من الإناث، أخذت ستانتون خيبة أملها واتجهت نحو هوساك الذي كان يملك افكار راسخة بقدراتها. واصل هوساك تعليم ستانتون اللغة اليونانية، وشجعها على القراءة على نطاق واسع، وفي النهاية ورثت ستانتون معجمه اليوناني مع كتب أخرى. عزز تأكيده لقدراتها الفكرية ثقة ستانتون واحترامها لذاتها.

صدمت ستانتون بعد التخرج من أكاديمية جونستاون بأول تجربة لها مع التمييز الجنسي. راقبت ستانتون بخوف كون الشبان الذين يتخرجون معها (الذين تخطت الكثير منهم أكاديمياً) يذهبون إلى كلية الاتحاد كما فعل أخيها الأكبر إليزار من قبل. التحقت ستانتون في عام 1830 في مدرسة تروي للإناث في نيويورك والتي أسسها وأدارها إيما ويلارد لان كلية الاتحاد كانت لا تأخذ سوى الرجال. (تم تغيير اسمها في عام 1895 إلى مدرسة إيما ويلارد تكريماً لمؤسسها، وكانت ستانتون متحدثة رئيسية في هذا الحدث بسبب احترامها لويلارد).

Source: wikipedia.org