تعرف الإكزيما (بالإنجليزيّة: Eczema) بأنها مصطلح يتضمن مجموعة من حالات الجلد المرضيّة، مثل: تقشُّر الجلد، والطفح الجلديّ، والحكَّة، ويُعاني البعض من إكزيما في الشفتَين إمّا لعوامل بيئيّة، كالموادّ المُهيِّجة للجلد، أو نتيجة استعداد وراثيّ، كما تلعب بعض العادات الشخصيّة للمُصاب دوراً في حدوثها، مثل: عادة لعق الشفتَين، ويُقسَم التهاب الشفاه الإكزيميّ (بالإنجليزيّة: Eczematous Cheiltitis) إلى ثلاثة أنواع هي:
- التهاب الشفاه التحسُّسي: تحدث الإكزيما نتيجة تحسُّس المُصاب من موادّ قد تُوجَد في معاجين الأسنان، أو الأدوية، أو المنتجات المعنيّة بالشفتَين.
- التهاب الشفاه التهيُّجي: والناتج عن ملامسة مادَّة مُهيِّجة خارجيّة قد تتواجد في مستحضرات التجميل، أو في البيئة المحيطة للشفتَين.
- التهاب الشفَّة الزاوي: يُسبِّب ارتداء أطقم الأسنان، وتقويم الأسنان، أو بعض العوامل الأخرى تراكم اللُّعاب في زاويتيّ الفم، لتُصبح بيئة خصبة لفطريّات المبيضَّة، فتُسبِّب العدوى الفطريّة، أو تنمو البكتيريا لتُسبِّب العدوى البكتيريّة، ومن الأعراض المُصاحبة لالتهاب الشفاه الإكزيميّ ما يأتي:
- تشقُّق الجلد.
- الشعور بالألم.
- الإصابة بالعدوى.
- الشعور بالحكَّة.
- الطفح الجلديّ حول الشفتَين، أو عليهما.
- الإصابة بالجفاف.
Source: mawdoo3.com