يصعب تحديد السبب المُباشر للإصابة بالإكزيما، إلا أنَّه يُمكن القول بأنَّ هذا المرض ناتج عن اجتماع مجموعة من العوامل المُختلفة، وفيما يأتي بعض هذه العوامل:
العامل الجينيّ، حيث إنَّ الإكزيما لا تنتقل بالعدوى بين الأفراد، وإنَّما قد تنتقل بين أفراد العائلة الواحدة وراثيّاً.
اضطرابات في وظيفة الجهاز المناعيّ في الجسم.
أداء الأنشطة التي تُسبِّب حساسيّة الجلد.
خلل في الجلد، حيث يُؤثِّر في وظيفته كدرع حماية للجسم.
مُسبِّبات الحساسيّة، مثل: عثِّ الغُبار، والعفن، وقشرة الرأس.
التعرُّض لدرجات الحرارة المُرتفعة جدّاً، أو المُنخفضة جدّاً.
تناول أنواع مُعيَّنة من الأطعمة، مثل: مُنتجات الألبان، والبيض، والبُذور، ومُنتجات الصويا، والقمح.
الإصابة بالتوتُّر.
التغيُّرات الهرمونيّة التي تحدث غالباً في جسم المرأة، فقد تزداد أعراض الإكزيما في بعض الحالات التي يحدث فيها تغيُّر هرمونيّ، كالحَمْل، أو خلال أوقات مُعيَّنة من الدورة الشهريّة.
أنواع الإكزيما
هناك عِدَّة أنواع للإكزيما، والتي تختلف فيما بينها بالأعراض، والعوامل التي تُسبِّب تحفيزها، ويُمكن إجمال بعض من هذه الأنواع على النحو الآتي:
التهاب الجلد التأتبيّ (بالإنجليزيّة: Atopic Dermatitis).
التهاب الجلد التماسيّ، أو إكزيما التماس (بالإنجليزيّة: Contact dermatitis).
التهاب الجلد العصبيّ (بالإنجليزيّة: Neurodermatitis).
التهاب الجلد الدرهميّ (بالإنجليزيّة: Nummular eczema).
التهاب الجلد الركوديّ (بالإنجليزيّة: Stasis dermatitis).
أعراض الإكزيما
يُعاني المُصاب بالإكزيما من ظهور أعراض المرض، وزيادة حدَّتها في فترات مُعيَّنة، تليها فترة تتحسَّن فيها حالته الصحِّية، حيث تظهر أعراض المرض على شكل بُقَع جافّة، وسميكة على الجلد، ومُثيرة للحكَّة في بعض مناطق الجسم، كاليدَين، والرقبة، والوجه، والأرجل، أمّا عند الأطفال فقد تظهر هذه البُقَع في منطقة التجاعيد الداخليّة من الرُّكبتَين والأكواع.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.