If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعتبر الإدارة التكيفية جانبًا رئيسيًا من هندسة النظم الأرضية وإدارتها، وهي وسيلة للإدارة البيئية. تفترض وجود قدر كبير من الشك في النظم البيئية، وتؤكد أنه لا يوجد أبدًا حل نهائي لمشكلة أنظمة الأرض. لذلك، بمجرد اتخاذ أي إجراء سيحتاج مهندس النظم الأرضية إلى عمل محاكاة مستمرة مع النظام ومراقبة التغييرات وكيفية تطور النظام. تقبل طريقة رصد وإدارة النظم الإيكولوجية هذه الشك الطبيعي المتأصل من خلال عدم الإيمان بحل وحيد نهائي لمشكلة ما.
هندسة النظم الأرضية هي استخدام أساليب تحليل النظم لفحص المشاكل البيئية. يوجد العديد من مجموعات البيانات وأصحاب المصلحة والمتغيرات عند إجراء تحليل النظم البيئية المعقد، لذلك من المناسب معالجة مثل هذه المشكلات باستخدام طريقة تحليل النظم. توجد في الأساس ستُّ مراحل رئيسية لدراسة النظام بشكل صحيح. كما يلي:
يتضمن جزء من عملية تحليل النظم تحديد أهداف النظام. تشمل المكونات الرئيسية لتطوير الأهداف تطوير سيناريو وصفي وسيناريو معياري وسيناريو انتقالي. قال غيبسون في عام 1991: يصف السيناريو الوصفي «الموقفَ كما هو، ويخبرنا كيف ستكون النتيجة في النهاية». جزء مهم آخر من السيناريو الوصفي هو كيف «يشير إلى الميزات الجيدة والأمور غير المقبولة في الوضع الراهن». يعرض السيناريو المعياري بعد ذلك النتيجة النهائية أو الطريقة التي يجب أن يعمل بها النظام في ظل ظروف مثالية بمجرد اتخاذ قرار العمل. يشمل السيناريو المعياري المتعلق بنهج النظم الأرضية تحليلًا أكثر تعقيدًا، إذ يتعامل مع أصحاب المصلحة ما يؤسس لمنطقة مشتركة لتبادل الأفكار بشكل حر والتوصل إلى حل يمكن من خلاله استعادة النظام لوضعه الأساسي أو تعديله إلى المدى المناسب تمامًا. يأتي أخيرًا السيناريو الانتقالي مع بدء العملية الفعلية لتغيير النظام من حالة وصفية إلى حالة معيارية. لا يوجد في كثير من الحالات حل نهائي وحيد. عادةً ما تحدث عملية تكرار مع تغيير المتغيرات والمدخلات ليتطور النظام مع التحليل.
يُعتبر فهم كيفية سير العمليات الطبيعية عند فحص النظم البيئية المعقدة حاجة أساسية بالنسبة لمهندس أنظمة الأرض. ويُعتبر التدريب في مجال العلوم البيئية عاملًا حاسمًا لفهم التأثيرات المحتملة غير المقصودة وغير المرغوب بها لتصميم النظم الأرضية المقترحة. وأيضًا تعتبر المواضيع الأساسية مثل دورة الكربون أو دورة المياه عمليات محورية أساسية يجب فهمها.
تفرض المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية والمعنوية على مهندس النظم الأرضية إدارة أطراف المصلحة في النظام الطبيعي الذي يُصمّم للتوصل إلى سيناريو موضوعي ومعياري متعدّد. «هندسة النظم الأرضية وإدارتها هي سياق ثقافي وأخلاقي». من المتوقع أن يدرس مهندس النظم الأرضية الآثار الأخلاقية للحلول المقترحة.
«يتطلب مفهوم الاستدامة البيئية أن نسأل أنفسنا كيف سيؤثر كل تفاعل مع البيئة الطبيعية على أطفالنا وكيف سيرونه في المستقبل. هناك وعي متزايد بأن عملية التنمية إذا تُركت تسير لوحدها يمكن أن تسبب أضرارًا بيئية لا رجوع عنها، وأن الإضافة الناتجة عن الإنسان ورفاهيته قد تكون سلبية جدًا، إن لم تكن كارثية». من خلال أخذ هذه الفكرة بعين الاعتبار، يصبح لدينا هدف جديد لتنمية البيئة المستدامة. تُعتبر التنمية المستدامة جزءًا مهمًا لتطوير حلول مناسبة للمشاكل البيئية المعقدة من خلال هندسة النظم الأرضية وإدارتها.
تنص علوم البيئة الصناعية على أن العمليات الصناعية الرئيسية تحتاج إلى التحول من أنظمة الحلقة المفتوحة إلى أنظمة الحلقة المغلقة (الدائرية). وذلك في الأساس هو إعادة تدوير النفايات لإنتاج منتجات جديدة، إذ يقلل من النفايات ويزيد من فعالية الموارد. تسعى هندسة النظم الأرضية وإدارتها إلى تقليل تأثير العمليات الصناعية على البيئة، وبالتالي فإن فكرة إعادة تدوير المنتجات الصناعية مهمة بالنسبة لهندسة النظم الأرضية وإدارتها.