If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اقترح عالم الأسماك الروسي ليف بيرج حدوث الطفرات الموجَّهة كآلية رئيسيَّة للتطوِّر في كتابه المُضاد للداروينيَّة المعنون "التطوُّر يُحدِّده القانون" والمنشور عام 1922، كانت نظرية بيرغ تقوم على مُركَّبتين معاً على حدٍّ سواء: الطفرة والتقويم، كذلك فقد أُجريت دراسات مُبكرة عن الطفرة الموجَّهة من قبل علماء الوراثة الألمان، وزعم ريتشارد غولدشميدت أنَّه قدَّم أدلة على حدوث طفرة موجهة خلال تجاربه التي أُجريت عام 1929 على ذبابة الفاكهة عند تعرُّضها لدرجات حرارة مرتفعة، وقام فيكتور غولوس (1887-1941) في ثلاثينيَّات القرن الماضي أيضاً بإجراء تجارب على ذبابة الفاكهة وقال بأنَّ النتائج التي خلص إليها تؤكِّد آراء غولدشميدت أي أنَّ هناك أدلة على حدوث طفرات موجَّهة تخالف مبدأ الانتقاء الطبيعي، رغم كلِّ ذلك لم يستطع علماء الوراثة الأمريكيُّون في وقتٍ لاحق من تكرار هذه التجارب والتأكد منها، ولذلك بقيت مفاهيم الطفرات الموجَّهة مجرَّد فرضيات مقارنة بالآلية الداروينية الرئيسيَّة للتطوُّر والتي تقوم على الطفرات التي تحدث بشكل عشوائي وليس موجَّه.