العربية  

books early stages

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المراحل الباكرة (Info)


حدث أول إعلان لحالة طوارئ مناخية في العالم من قبل ترينت مكارثي، وهو مستشار في حزب الخضر الأسترالي في مدينة داربين في ملبورن في أستراليا. أعلنت المدينة حالة طوارئ مناخية في 5 ديسمبر 2016. في أغسطس 2017، قررت داربين اتخاذ مجموعة من الإجراءات فيما يدعى بـ «خطة داربين لحالة الطوارئ المناخية». تبع داربين في إعلان حالة الطوارئ هوبوكين في نيوجيرسي، وبيركيلي في كاليفورنيا.

بعد سماعها بهذه التطورات عام 2018، تولت كارلا ديناير -عضوة الحزب الأخضر في المملكة المتحدة، ثم عضوة في مجلس مدينة بريستول- الدور الرئيسي في إعلان مجلس مدينة بريستول لحالة الطوارئ المناخية. كان هذا أول إعلان من نوعه في أوروبا، ويعتبره الكثيرون لحظة تاريخية على طريق إعلان مدن وبرلمانات وطنية لحالة الطوارئ المناخية. وصفت صحيفة الإندبيندينت البريطانية حركة ديناير بأنها «الحركة الأولى التاريخية» والتي كررها بحلول يوليو 2019 أكثر من 400 سلطة محلية وبرلمان.

في 28 أبريل 2019، أعلن البرلمان الإسكتلندي حالة الطوارئ المناخية ما جعل إسكتلندا أول دولة تقوم بذلك. تبع ذلك بسرعة جمعية ويلز الوطنية في 29 أبريل، ثم البرلمان البريطاني الذي عمم القرار على كامل بريطانيا في 1 ماي.

التطورات اللاحقة

أعلن «البابا فرانسيس» «حالة الطوارئ المناخية» في يونيو 2019. كما دعا البابا إلى إجراء «تحول جذري للطاقة» بعيدًا عن الوقود الأحفوري نحو مصادر الطاقة المتجددة، وحث قادة العالم على «سماع الصيحات المتزايدة للأرض اليائسة وفقرائها» كما عارض «البحث المستمر عن احتياطيات جديدة للوقود الأحفوري» وصرح أن «الوقود الأحفوري يجب أن يظل تحت الأرض».

في 10 يوليو 2019، أعلنت شبكات تمثل أكثر من 7000 مؤسسة تعليم عالي وإضافي من ست قارات عن حالة الطوارئ المناخية، ووافقت على المباشرة بخطة من ثلاثة محاور لمعالجة الأزمة من خلال عملهم مع الطلاب. انتُقدت بعض التصريحات لعدم اشتمالها على تدابير محددة.

في يونيو 2019، قام المستشار «ترينت مكارثي» من مدينة «داربين» بجمع المستشارين والبرلمانيين في أستراليا وحول العالم في اجتماعين عبر الإنترنت لربط عمل المجالس والحكومات التي أعلنت عن حالة الطوارئ المناخية. بعد هذه الاجتماعات والحراك الناجح في «الجمعية العامة الوطنية للحكم المحلي»، أعلن مكارثي عن تشكيل هيئة الطوارئ المناخية الأسترالية، وهي شبكة جديدة من الحكومات والمجالس الأسترالية التي تدعو للاستجابة لحالات الطوارئ المناخية.

يعتقد النائب «إيرل بلوميناور» من ولاية «أوريغون» أنه يتعين على الحكومة الأمريكية إعلان حالة الطوارئ المناخية. دُعم تشريع بلوميناور المقترح من قبل المرشح الرئاسي الأمريكي لعام 2020 «بيرني ساندرز»، بالإضافة إلى عضوة الكونغرس «ألكساندريا أوكاسيو كورتيز».

في عام 2019، وفقًا لاستطلاع شمل ثماني بلدان، فقد أقر أغلب العامة أن أزمة المناخ هي «حالة طارئة» وقالوا إن السياسيين فشلوا في معالجة المشكلة، فهم يدعمون مصالح شركات النفط الكبيرة على حساب سلامة الناس العاديين. وفقًا للاستطلاع، يُعتبر التدهور المناخي أهم مشكلة تواجه العالم في سبعة من البلدان الثمانية التي شملها الاستطلاع.

في سبتمبر 2013، أعلنت «الجمعية الطبية الأسترالية» (إيه إم إيه) رسميًا أن تغير المناخ يمثل حالة طوارئ للصحة العامة. أشارت إيه إم إيه إلى أن تغير المناخ سوف يتسبب في «ارتفاع معدل الوفيات والأمراض الناتجة من الإجهاد الحراري؛ والإصابة والوفيات الناجمة عن الأحداث المناخية الشديدة المتزايدة؛ والزيادات في انتقال الأمراض المنقولة بالنواقل؛ وانعدام الأمن الغذائي الناتج عن انخفاض المخرجات الزراعية؛ وزيادة الإصابات بالأمراض العقلية.» دعت إيه إم إيه الحكومة الأسترالية إلى اعتماد ميزانية للتقليل من الانبعاثات الكربونية؛ والانتقال من الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة، وذلك من بين مقترحات أخرى لتخفيف الآثار الصحية لتغير المناخ.

يدعو «حزب غريينز الأسترالي» البرلمان الفيدرالي إلى إعلان حالة الطوارئ المناخية. رحب «آدم باندت»، عضو حزب غريينز في مدينة «ملبورن»، بإعلان برلمان المملكة المتحدة عن حالة الطوارئ المناخية وقال إنه يجب على أستراليا فعل نفس الشيء. في أكتوبر 2019، جمعت عريضة إلكترونية رسمية إلى البرلمان الأسترالي تدعو إلى إعلان حالة الطوارئ المناخية، أكثر من 400000 توقيع. (هذه هي العريضة البرلمانية الأكثر شعبية على الإنترنت في أستراليا). دعا زعيم الحزب الليبرالي الفيدرالي السابق «جون هيوسون» علنًا إلى إجراء «تصويت ضمير» في البرلمان بشأن حالة الطوارئ المناخية، على الرغم من الموقف الحالي للحزب الليبرالي من التغير المناخي. كما صرح أن التغير المناخي «كان حالة طوارئ قبل 30 عامًا».

في أكتوبر 2019، دعم حزب العمال الأسترالي سياسة حزب غريينز لإعلان حالة الطوارئ المناخية، لكن الاقتراح فشل نتيجة رفض حكومة رئيس الوزراء «موريسون». دُعم الاقتراح من قبل الأعضاء المستقلين، وهم: «زالي ستيغال» و«هيلين هينز» و«أندرو ويلكي»، بالإضافة إلى حزب «تحالف الوسط».

في 5 نوفمبر 2019، نشرت مجلة «بيوساينس» مقال أيده 11000 عالم من 153 دولة، الذي يُقر بحالة الطوارئ المناخية. «نحن نعلن بوضوح وبشكل لا لبس فيه أن كوكب الأرض يواجه حالة طوارئ مناخية» وأن شعوب العالم يواجهون «معاناة لم يسبق لها مثيل بسبب أزمة المناخ» ما لم نجري تحولات كبيرة في المجتمع العالمي.

في نوفمبر 2019، جعلت قواميس أكسفورد مصطلح حالة الطوارئ المناخية «كلمة العام».

في الفترة بين 14 و15 فبراير 2020، عُقدت القمة الوطنية الأولى لحالات الطوارئ المناخية في قاعة المدينة في ملبورن، أستراليا. امتلأت القاعة بـ 2000 شخص و100 متحدث.

Source: wikipedia.org