If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من أقدم أمثلة التصوير الشبقي الباقية إلى الآن رسومات العصر الحجري القديم ونقوشه في الكهوف. تشمل الصور الأكثر شيوعًا: الحيوانات، ومشاهد الصيد، وتصوير الأعضاء التناسلية للإنسان. صورت نقوش العصر الحجري القديم الأثرية بشرًا عراة مفرطي الشهوة الجنسية (مثل: تمثال فينوس المصغر). اكتُشف مؤخرًا فنون كهفية في صخور كريسويل في إنجلترا يُعتقد أنها تبلغ من العمر أكثر من 12000 عام، شملت هذه الرسوم بعض الرموز التي يُعتقد أنها تصوير نمطي للأعضاء التناسلية الأنثوية. يُخمَّن أن هذه الأشياء استُخدمت في الشعائر الدينية أو لغرض جنسي مباشر رغم أنه لا يوجد دليل مباشر على ذلك.
ذكر علماء الآثار بألمانيا في أبريل عام 2005 أنهم وجدوا تصويرًا يعتقدون أن عمره 7200 سنة لتمثال صغير لذكر ينحني على تمثال صغير لأنثى بطريقة توحي بالجماع الجنسي. سُمّيت شخصية الذكر أدونيس فون زيكرنتز.
اكتُشف في بلاد ما بين النهرين القديمة عدد هائل من المصنوعات اليدوية صورت الجماع الجنسي بشكل صريح. يُظهر الفن التشكيلي للحضارة السومرية بعصر فجر السلالات مشاهد من الجنس الأمامي بالوضع التبشيري عدة مرات. أظهرت النقوش في الطقوس التي عُرفت في بلاد ما بين النهرين منذ بداية الألفية الثانية قبل الميلاد الرجال يمارسون الجنس مع المرأة من الخلف بينما تنحنى وتشرب الجعة بالشفاطة. مثَّلت تماثيل النذر الصغيرة الرئيسية بالحضارة الآشورية الوسطى الرجل يقف ويجامع المرأة وهي تستلقي على مذبح القرابين. اعتاد العلماء تفسير كل هذه التصويرات بأنها مشاهد للجنس الشعائري، يرتبطون على الأرجح بعبادة الإلهة إنانا، إلهة الجنس والبغي. وُجدت الكثير من الصور الجنسية في معبد إنانا بمدينة آشور، احتوى أيضًا على نماذج للأعضاء الجنسية الذكرية والأنثوية، بما في ذلك صورة فالوس، الذي يُعتقد أنه كان يُرتدى حول العنق كتعويذة أو كصنم للعبادة، ونماذج من الطين لفرج الإناث.
لم تكن صور الجماع الجنسي جزءًا من السجل العام للفن المصري الرسمي القديم، لكن وُجدت رسومات أولية للإتصال الجنسي على قطع من الفخار وصور جرافيتي. اكتُشفت بردية تورين الجنسية (البردية 55001) -هي بردية مصرية يبلغ طولها 2.6 مترًا وعرضها 25 سنتيمترًا، في دير المدينة، احتوى ثلثها الأخير على سلسلة من اثنتي عشرة مقالة قصيرة مُوضح فيها الرجال والنساء في مختلف الأوضاع الجنسية. وضحت الرجال على أنهم: «حثالة، صلعان، قصيرون، مع بطن ضخمة» بأعضاء تناسلية كبيرة بشكل مبالغ فيه، ولا يتوافقوا مع المقاييس المصرية للجاذبية الجسدية، فيما كانت النساء صالحات للزواج صَوَّرتهم المقالات مع أشياء من الأيكونغرافيا الشبقية، مثل أوراق اللبلاب، وفي بعض الصور كُنَّ يحملن أشياء ترتبط تقليدياً بالإلهة حتحور -إلهة الحب- مثل زهور اللوتس والقرود والسيستروم (آلة موسيقية). يُعتقد بأن البردية رُسمت في عصر الرعامسة (بين عامي 1292-1075 قبل الميلاد) وجودتها الفنية العالية تشير إلى أنها كانت لجمهور غني. لم يُعثر بعد على برديات مماثلة.
رسم اليونانيون القدماء فنونًا خزفية لمشاهد جنسية على أدواتهم، واشتهر الكثير منهم بكونهم من أقدم مَن صوروا العلاقات الجنسية المثلية وحب الغلمان. صوَّر الفن اليوناني النشاط الجنسي بشكل كبير ما جعل جعل من المستحيل التمييز بين الذي اعتُبر غير شرعي أو لا أخلاقي في نظرهم إذ لم يكن لدى اليونانيين القدماء مفهوم للإباحية.