العربية  

books early life in seville

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

بداياتها الأولى في إشبيلية (Info)


عُمِد ديغو رودريجو دا سيلبا وفيلاثكيث يوم 6 يونيو 1599 في كنيسة سان بدرو بإشبيلية. حول تاريخ ميلاده يقول باردي بدون تفاصيل أن من المحتمل ميلاده في اليوم الذي يسبق تعميدهِ أي يوم5 يونيو1599. قيل أن العائلة كانت تتظاهر بإنها من طبقة النبلاء الصغيرة في المدينة. على الرغم من تزعمهم أنهم من النبلاء، إلا أنه لا يوجد أدلة كافية لإثبات ذلك. كان والده كاتب كنائسي -وظيفة ممكن أن يُكلف بها ممن ينتمون إلى طبقة النبلاء السفلى، وفقاً لما قاله كامون أثنار أنه وجب عليه أن يعيش بمبلغ متواضع من المال أقرب للفقر. عمل جده من والدته -خوان فيلاثكيث مورانو- كصانع للجوارب وظيفة ميكانيكية تتعارض مع أن ينتسب لطبقة النبلاء على الرغم من قدرته على ادخار جزء من المال للإستثمارات العقارية. وأدلى المقربون من فيلاثكيث بانتسابه لطبقة النبلاء وذلك أن منذ عام 1609م بدأت مدينة إشبيلية أن تُعيد إلى أبو جده-أندرس- ضريبة كانت تُفرض على من هم "بيضاء اللحم" ضريبة استهلاكية فقط كان يقوم بدفعها من ينتمي لطبقة النبلاء أو أحد رجال الدين، وفي عام1613م حصل نفس الشئ مع الأب والجد. بقى فيلاثكيث معافى من دفع هذه الضريبة حتى بلغ من العمر أكمله. على الرغم من أن هذا الإعفاء لم يُعتبر دليلاً كافياً من قبل مجلس الأوامر العسكرية. في الخمسينيات تم فتح الملف لتحديد نبل فيلاثكيث واعترف فقط بنُبل جده من أبيه الذي قيل أنه من البرتغال، وجاليسيا.

التعليم

تُعد مدينة إشبيلية المدينة التي ساعدت على بُنيان كيانهِ كرسام باعتبارها المدينة الأكثر ثراءً وسكاناً في إسبانيا ؛لإنها كانت المدينة الأكثر انفتاحاً في الإمبراطورية الإسبانية. حيث احتكرت التجارة مع أمريكا، وبالإضافة إلى امتلاكها مستعمرة مهمة لتُجار الفلمنكيين( الإقليم الفلامندي ) والإيطايين. كما تُعد أيضاً إشبيلية مقراً كنائسياً هاماً، وإعدادٌ لكبار الرسامين. 

ظهرت موهبة فيلاثكيث في سن مبكر. وفقاً للرسام أنطونيو بالونيو ذكر أن فيلاثكيث بمجرد أن أتم العاشرة من عمرهِ، بدأ موهبته في ورشة فرانسيسكو إرارا البياخو -رسام مُبدع في إشبيلية في القرن18- لكن لسوء التعامل لم يستطع التلميذ الشاب التحمُل. البقاء في ورشة إرارا يجب أن تكون بالضرورة قصير جداً ؛لإنه في أكتوبر1611 استلم خوان رودريجث من ابنه دييغو فيلاثكيث رسالة بتعليمه مع فرانثيسكو باتشيكو ديل ريو الذي بقى معه فيلاثكيث قراية 6أعوام منذ ديسمبر1610، بعدما أصبح له مكاناً مؤثراً في ورشة باتشيكو الذي سيصبح حماه.

اكتسب فيلاثكيث في ورشة باتشيكو أولى خبراته الفنية، والأفكار الجمالية ؛لإن باتشيكو رسام مرتبط بالمناطق الكنائسية، والفكرية في إشبيلية. وأكد عقد التعليم الأحوال المعتادة للخدمة: استقر الشاب في منزل مُعلمهِ وكان يجب عليه خدمتهِ "في هذا البيت، وفي كل شئ تم تأكيد إنه كان يأمره أن يكن محتشماً، ومتمكناً فيما يفعله". اشتملت الأوامر على طحن الألوان، وتسخين الغراء، وصفق ورنيش، وشد الأقمشة، ونصب الإطار الذي يتم شد القماش عليه من أجل الرسم. وفقاً لما تم معرفته أن المُعلم اضطر لإعطاء تلميذهِ طعاماً، ومنزلاً، وسريراً، وملبساً، وحذاءً، وتعليمه الفن بإخلاص.

كان باتشيكو رجل ذو ثقافة واسعة، وصاحب رسالة مهمة -فن الرسم-والتي لم تُنشر. ومن جانب كونهِ رساماً فإنه مخلصاٌ ومتبعاٌ لنماذج رفائيل، وميكيلانجيلو التابعين للرسم القاسي والجاف. وعلى الرغم من ابداعه كرسام فإنه نجح في العديد من الرسومات بالقلم الرصاص. ومع ذلك كان أيضاً يرشد تلميذهِ، وإنه كان يعلم أن ليس هناك حدود لقدراتهِ. وعُرِف باتشيكو بسبب لوحاته، وإنه معلماٌ لفيلاثكيث.

بداياته كرسام

انهى فيلاثكيث فترة تعليمه في يوم14 من مارس 1617، ونجح أمام كلاً من الرسامين خوان دا وُسادا وفرانسيسكو باتشيكو في اجتياز الأمتحان الذي يسمح له بالانضمام في طائفة حرفية للرسامين في إشبيلية. حصل على إذن ليمارس أن يكون"معلماٌ لصناعة الإيقونات، ومعلماٌ للرسم الزيتي" استطاع أن يمارس فنهِ في جميع انحاء المملكة، ويمتلك مكاناً، ويوظف متدربين.

ترتبط قلة الوثائق المحفوظة الخاصة بفترة حياته في إشبيلية تقريباً بشئون عائلية وتعاملات تجارية تشير أكبر العائلة، فقط تعرض تاريخ مرتبطاً بمهنتهِ كرسام: "عقد التعليم" الذي عُقِد مع ألونسو ميلجار والد دياغو ميلجار في الأيام الأولى من شهر فبراير 1620لكي يقوم بتعليم فيلاثكيث للرسم.

قبل أن يتم فيلاثكيث التاسعة عشر من عمرهِ في 23أبريل1618 تزوج في إشبيلية من السنة فرانسيسكو باتشيكو وهي هو خوانا التي كانت تبلغ من العمر خمسة عشر عام حيث ولدت في 1 يونيو 1602م. وُلِدا في إشبيلية طفلتيهما: فرانسيسكا التي عُمِدت في18مايو1619، وإيجنسيا التي عُمِدت أيضاً في 29يناير1621م.

إنه من المعتاد بين رسامين إشبيلية في عهدهِ إنهم يتحدوا معاً لصلة القراية يشكلوا بذلك شبكة من الاهتمامات التي تسهل الأعمال، والمناصب. ظهرت جودته العالية كرسام في أعماله الأولى الذي أجرها فقط في 18أو19سنة والتي تتمثل في شكل الكلمات مثل مأدبة الغداء (لوحة) في متحف الإرميتاج في سان بطرسبرغ، أو بيض العجوز المطبوخ في المعرض الوطنية الإسكتلندي في إدنبرة

Source: wikipedia.org