العربية  

books early explorations

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الاستكشافات المبكرة (Info)


في حوالي عام 1522، أستطاع المستكشف الإيطالي جيوفاني دي فيرازانو أن يقنع الملك الفرنسي فرانسيس الأول بإرسال رحلة استكشاف لطرق أقصر للوصول إلى كاثاي، الاسم القديم لمنشوريا في آسيا. وقي نهاية عام 1523م، أبحر فارازانو من ميناء دييبو على متن مركب سريع الحركة مع 53 بحارا قاطعاً المحيط الأطلسي ليصل إلى ساحل كارولينا عام 1524م. ثم توجه شمالاً ليثبت مرساه في مضائق خليج نيويورك ليكون أول من اكتشف جزيرة نيويورك فسماها نيو أنغوليم على اسم الملك الذي كان كنت مقاطعة أنغوليم. أقنعت هذه الرحلة الملك على السعي لتأسيس مستوطنة في البلاد الجديدة.

في عام 1534م، نصب جاك كارتييه صليبًا على شبه جزيرة غاسبيه معلنا تطويب الأرض باسم الملك فرانسيس الأول فأصبحك أول مقاطعة في فرنسا الجديدة. باءت المحاولات الأولى للاستيطان بالفشل. لذلك، تابع الصيادون الفرنسيون الإبحار شمالا وخصوصاً على على نهر سانت لورنس حيث تحالفوا مع سكان الأرض الأصليين. كما أتهم وجدوا كميات كبيرة من حيوانات القندس ذو الفراء الثمين المطلوب بكثرة بأوروبا. فقرر الملك توسيع استيطانه للمنطقة من أجل السيطرة على أميركا.

ومن المحاولات الفرنسية الأولى لاستيطان أميركا كان في منطقة فورت كارولين التي هي جاكسونفيل الحالية التي تأسست من قبل رينيه غولاين دو لودونيير وجان ريبوه كملاذ آمن لجماعة الهوغينو البروتيستانتية. إلا أنهم قتلوا من قبل الأسباني بيدرو مينينديز دي أفيلس يوم 28 أغسطس 1565 ثم حولها إلى مسنوطنة سانت أوغسطين في نفس العام، قبل أن يعود فرنسي آخر يدعى دومينيك دي غورغ وينتقم من الإسبان.

تأسيس مدينة كيبيك (1608)

في عام 1608، كفّل الملك هنري الرابع بيير دوغوا دو مون وسامويل دو شامبلان بتأسيس مدينة كيبيك مع 28 رجل آخر. كانت هذه ثاني مستوطنة فرنسية دائمة في مستعمرة كندا، كان الاستعمار بطيئًا وصعبًا. توفي العديد من المستوطنين بسبب الجو القاسي والأمراض. في عام 1630، كان 103 مستوطن فقط يعيش في المستوطنة، لكن بحلول عام 1640، وصل عدد السكان إلى 355.

عند أقرب فرصة ممكنة، شكّل شامبلان تحالفًا مع قبائل الألغونكين والمونتاجنيه في المنطقة، الذين كانوا في حرب مع قبيلة الإيروكوا. في عام 1609 رافق شامبلان -مع اثنين من مرافقيه الفرنسيين- حلفاءه من قبائل الألغونكين والمونتاجنيه والهورون، جنوبًا من وادي سانت لورانس إلى بحيرة شامبلان. انخرط بشكل قوي في معركة ضد قبيلة الإيروكوا، وقتل اثنان من زعمائهم بأول طلقات بندقيته (القربينة). وطد هذا الانخراط العسكري ضد الإيروكوا مكانة شامبلان مع حلفاء فرنسا الجديدة من قبائل الهورون والألغونكين، ما مكنه من المحافظة على الروابط التي كانت أساسية لمصالح فرنسا الجديدة في تجارة الفراء.

أعد شامبلان أيضًا شبانًا فرنسيين ليعيشوا مع السكان الأصليين، ويتعلّموا لغتهم وأعرافهم لمساعدة الفرنسيين في التأقلم مع الحياة في شمال أمريكا. مدَّ «عداؤو الغابات» مثل إيتين بروليه، تأثير فرنسا جنوبًا وغربًا إلى البحيرات الكبيرة وبين قبائل الهورون الذين عاشوا هناك. وقع صدام بين الإيروكوا والفرنسيين بسلسلة من الهجمات والأعمال الانتقامية.

خلال العقود الأولى من وجود المستعمرة، كان تعداد السكان الفرنسيين بضعة مئات فقط، بينما كانت المستعمرات الإنكليزية أكثر ثراءً وتعدادًا بالسكان. أمِلَ الكاردينال ريشيليو، مستشار لويس الثالث عشر، بجعل فرنسا الجديدة بنفس أهمية المستعمرات الإنجليزية. وفي عام 1627، أسس ريشيليو شركة المساهمين المئة للاستثمار في فرنسا الجديدة، ووعدوا بقطعٍ من الأراضي لمئات المستوطنين الجدد وبأنهم سيحوّلون كندا إلى مستعمرة زراعية وتجارية مهمة. عُين شامبلان حاكم فرنسا الجديدة، ومنع ريشيليو السكان من غير الرومان الكاثوليك من العيش فيها. طُلب من البروتستانت أن يتخلوا عن عقيدتهم قبل الاستيطان في فرنسا الجديدة، ولذلك اختار العديد منهم الانتقال إلى المستعمرات الإنجليزية.

استقرت كنيسة الرومان الكاثوليك، والجماعات التبشيرية مثل الريكوليكتس واليسوعيين، بقوة في المنطقة. قدّم ريشيليو أيضًا نظام الأعيان، وهو نظام نصف إقطاعي مرتبط بالزراعة، وبقي سمة خاصة في وادي سانت لورانس حتى القرن التاسع عشر. في حين أن جهود ريشيليو لم تساعد كثيرًا على زيادة التواجد الفرنسي في فرنسا الجديدة، مهدت الطريق لنجاح المساعي اللاحقة.

في ذلك الوقت، بدأت المستعمرات الإنجليزية في الجنوب بمهاجمة وادي سانت لورانس، وفي عام 1629 استولى الإنجليز عليها وظلت في حوزتهم حتى عام 1632. عاد شامبلان إلى كندا في تلك السنة، وطلب من السير دولافيوليت أن يجد موضع تجاري آخر في مدينة تروا ريفيير، وفعل ذلك عام 1634. توفي شامبلان عام 1635.

Source: wikipedia.org