العربية  

books early election campaign

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحملة الانتخابية في وقت مبكر (Info)


في عام 1905، أقنع المجموعة عضو البرلمان بامفورد سلاك لتقديم مشروع قانون الانتخاب للمرأة، الذي تم التحدث عنه مسبقا، وقد جعلت الدعاية المجموعة تتوسع بشكل سريع. تغيرت تكتيكات وتحركات الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة بعد فشل مشروع القانون. وضعوا تركيزهم على مهاجمة أيهما كان حزب سياسي في الحكومة، ورفض دعم أي تشريع والتي لم تشمل منح حق التصويت للنساء. وهذا يترجم إلى التخلي عن التزامها المبدئي في دعم إصلاحات الاجتماعية الفورية.

وفي عام 1906 بدأت المجموعة بالقيام بسلسلة من المظاهرات والضغط على البرلمان مما أدى إلى اعتقال وسجن أعداد كبيرة من أعضائها. وحققت هذه المحاولة تحقيق مساواة في الحقوق اهتماما وطنيا عندما جادل مبعوثا من ثلاثة مائة امرأة، يمثلون أكثر من 125,000 المطالبات بحق اقتراع المرأة لاقتراع المرأة مع رئيس الوزراء، السيد هنري كامبل بانرمان. واتفق رئيس الوزراء مع حجتهم ولكن "كان علي القيام بأي شيء على الإطلاق حول هذا الموضوع"، وحثت النساء إلى "المضي قدما " والتحلي ب"فضيلة الصبر".

و نصح كامبل بانرمان بعض النساء أن يكونوا صبورين  لان العمل من أجل حقوق المرأة يصل إلى خمسين عاما. وكانت نصيحته أن الاستمرار بالمضايقة يبرهن على عدم الحكمة. وقد أثارت كلماته وافكاره الطائشة غضب المتظاهرين و"هذه الكلمة الحمقاء حركت المقاومة  وأوضحت انه لا رجعة فيه، وبدأت مرحلة من مراحل الثورة". وقد علق تشارلز هاندز على هذه الظاهرة في صحيفة ديلي ميل والتي وصفت لأول مره أعضاء الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة بانهم مطالبين بحقوق الاقتراع للمرأة وفي عام 1907 م عقدت المنظمة أول الكثير من "البرلمانات المرأة" التي تم تنظيمها.

وبعد ذلك صوت حزب العمال لدعم الاقتراع العالمي. وهذا تم تقسيمه من الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة والذي قبل دائما بالمؤهلات الملكية التي تتطبق فعليا لمشاركة المرأة في الانتخابات المحلية. بدأت المجموعة لتنظيم أكثر صراحة بين نساء الطبقة المتوسطة وأوضحت رفضهم لجميع الاحزاب السياسية وهذا حدث تحت توجية كريستابال. وهذا جعل مجموعة صغيرة من أعضاء بارزين تترك وتشكل رابطة الحرية للمرأة.

Source: wikipedia.org