If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يكون الضغط المطلق على سطح البحر حوالي واحد بار (بالإنجليزية: Bar) ، ويكون الضغط تحت الماء أعلى مما هو على سطح الأرض بفعل عمود الماء فوق الغواص. يزداد الضغط حوالي واحد بار لكل عشرة (10) أمتار من العمق في مياه البحر المالح. فعلى سبيل المثال، يكون الضغط الواقع على الغواص في عمق عشرة أمتار (10م) تحت سطح الماء حوالى 2 بار (واحد بار بفعل الغلاف الجوى بالإضافة إلى واحد بار بفعل عمق عشرة أمتار من الماء المالح)، ويكون ثلاثة بار على عمق عشرون مترا..وهكذا.
ومع ازدياد العمق، يندفع الماء خلال النفق السمعي الخارجي للأذن ، الذي هو الفتحة التي تُرى بالنظر المباشر إلى الأذن، وهي طريق يؤدي إلى طبلة الأذن. ويزداد ضغط الماء على طبلة الأذن كلما غاص الغواص لأسفل، مما قد يؤذى الأذن أو يؤدى إلى تمزق غشاء طبلة الأذن.
يتدرب الغواص على معادلة هذا الضغط لكيلا يؤذى طبلة الأذن أثناء تزايد الضغط كلما غاص في الأعماق. حينما يتحرك الغواص على عمق ثابت لا يزداد الضغط، بل إن الضغط يظل ثابتا مع ثبات العمق ولا يحتاج الغواص إلى معادلة الضغط مرة أخرى إلا إذا غاص لأسفل مرة أخرى إلى عمق أكبر.
ولمعادلة الضغط على جانبى طبلة الأذن، يقوم الغواص بعمل مناورة فرنتزل أو مناورة فالسالفا، لدفع الهواء خلال قناة استاكيوس إلى الأذن الوسطى.