العربية  

books dyeing method

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

طريقة الصباغة (Info)


تعتبر طريقة الوصايل واحدة من أبرز طرق صناعة المنسوجات اليمنية وكانت تتم عن طريق حجز أجزاء من خيوط الغزل البيضاء بواسطة مادة عازلة قد تكون من الجلد أو الشمع أو الطفل بحيث إذا غمست هذه الخيوط في الأصباغ أخذت الأجزاء الظاهرة لون الصبغة المطلوب، فإذا جفت وكشفت الأجزاء المحفوظة بعد ذلك ظلت بيضاء فإذا شدت هذه الخيوط المتعددة الألوان على الأنوال نجد أن جزءاً من الخيط بلون الصبغة يعقبه لون أيضاً وهكذا، ومن الطرق الصناعية التي استخدمها الصانع اليمني طريقة الطبع بواسطة القالب، وعادة ما تحفر الزخارف على هذه القوالب حفراً بارزاً وغائراً، ثم تغمس هذه القوالب في الأصباغ أو ماء الذهب، ويختم بها على المنسوجات وإلى جانب الطرق السابقة استخدم النساج طريقة التطريز وعادة ما كانت أشرطة الطراز تتم بواسطة هذا الأسلوب، وقد أقبل صناع النسيج في اليمن على استخدام طريقة الصباغة في عمل المنسوجات وفي العصور الوسطى كانت معظم الأصباغ التي تستخدم نباتية، لأن الأصباغ الكيميائية لم تستخدم إلا في العصور الحديثة حينما بدأت أوروبا تصدرها إلى إيران والهند وبعض الدول الأخرى، وقد اعتمد النساجون المحليون - الكلام هنا للدكتور خليفة - الأصباغ المحلية أو المستوردة ومن أهم الأصباغ:

  • الزعفران: وهذا النوع يسمى الورس يشبه السمسم، وكانت جمال اليمن التي تحمل الزعفران إلى الشمال تصفر ألوانها بتأثير أحمالها الغالية.
  • الفوة: تذكر المصادر التاريخية أنه في عام 615هـ زرع الفلاحون في جميع جبال اليمن الفوة وهو نوع من الأصباغ وأقلعوا عن زراعة الغلال كالحنطة والشعير، إذ كان يدر عليهم ربحاً كبيراً ولما ملك الملك المسعود بلاد اليمن منع الناس من زراعته وكان آخر العهد بزراعة هذا النبات سنة 624هـ ومن المعروف أن هذا النبات يعطي اللون الأحمر.
  • الحور الوطني: وكان يزرع بوادي زبيد.
  • النيل أو النيلة: وهي مادة زرقاء يستعملها الصباغون كما ذكر ذلك ابن المجاور في «تاريخ المتبصر» وكان يؤخذ على القطعة منه أربعة دنانير وربع الدينار عند خروجه من ميناء عدن في القرن السادس الهجري ويذكر أريك ماركر في كتابه «اليمن والغرب» بعض المحاولات الأوروبية في مطلع القرن الحادي عشر للاتجار في النيل في ميناء المخا.
Source: wikipedia.org