العربية  

books during ground activities

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أثناء الفاعليات الأرضيه (Info)


ودخول دول الإتلاف بشكل أساسي لعمل عمليات الأسلحة داخل الغواصة في بحر مرمرة مرورا بمضيق الدردنيل وبدأت بعد بدايه الحركات الخارجيه بشكل سريع مخرجين العسكر إلي شبه جزيرة غاليوبولي في يوم 25 إبريل عام 1915. كانت محاوله التوجه نحو العمليات البحريه السابقه لها قابليه وتأثير نفسي أكبر. أما العمليات البحريه بعد هذا التاريخ فقد قطعوا خط الإمداد البحري للقوات العثمانية الذين حاربوا في غاليوبولي وكانوا يهدفون لتعزيز وضع القوات المتحالفه التي كانت في غاليوبولي.

التدابير المتخذة من قبل القوات البحرية العثمانية

كان يوجد طريقين مستخدمين للقوات العثمانية التي كانت في شبه جزيرة غالييبولي من أجل التزود بالجنود والمعدات والذخيرة والوقود والإمدادات اللازمة للجيش الخامس. إحداهم كان طريق البحر والاخر كان علي بحر مرمرة أو علي الجانب الأسيوي من مضيق البسفور وكان هناك قديما طريق من فوق البحر إلي غاليبولي. كان الطريق الاخر طريق حديدي ممتد حتي الكوبري الطويل. وفي تكملته من منطقه كاشان إلي منطقه بولاير التي كانت ممتده علي الطريق الخارجي. كان طريق البحر يعتبر أكثر ملائمه سواء من حيث الوقت في بدايه الحرب وسواء من حيث البضائع التي يتم نقلها. سوف يتم نقل الجنود والزخائر والعديد من المواد من اسطنبول أما اللوازم الأخري سيتم إحضارها من الجانب الأسيوي من الأناضول وستمر من البحر مجددا وسوف يتم نقل المرضي والجرحي عن طريق البحر. أما النقل الذي سيتم عن طريق البر سوف يواجه صعوبات. إن خط النقل البحري 130 كيلو متر بين اسطنبول والكوبري الطويل أما الطريق المكمل فكان 140 كيلو متر وكان عباره عن طريق ترابي. إن النقل البري كان يمر بظروف صعبه من حين لآخر بسبب الظروف الجويه من جهه ومن جهه أخري كان يستغرق وقتا طويلا بسبب قوه تحمل الحيوانات التي تقوم بالنقل. والأكثر من ذلك أنه كان من الممكن أن تظل تحت نيران أسطول الولايات المتحده الذي كان في الخليج "ساروس كوفيزي" في جزء من هذا الطريق البري. إن التدابير المواجهة ضد الفاعليات البحريه المتحالفه في مضيق الدردنيل وبحر مرمرة بدأت في أخذ احتياطاتها في شهر أيلول عام 1914 وذلك عندما ظهرت هذه التهلكة. خاصه المسوديه المدرعة التي غرقت من قبل ب11 في 13 أيلول والتي لزم لها إتخاذ التدابير الطارئه. إن الأشخاص الذين نجو بدون إصابات من المسوديه والذين كان عددهم 120 شخص تنجندوا كمراكز مراقبه علي جانبي المضيق وكونوا تخطيط لمحطه غواصة مكونه من سفن مختلفه. وهذه التدابير تعمل وتصيب العمل عندما تخرج من الغواصة إلي السطح أو عندما تري بالمنظار. وتستخدم أيضا البطاريات التي تكون في ساحل المضيق بنفس الشكل عندما ينظر إليها ضد الغواصات. كانت الألغام أيضا عباره عن تدابير أخري. وقد أعطت عمقا لخطوط الألغام التي سقطت قريبا من سطح الماء وفقا للسفن التي كانت فوق سطح الماء قبل ذلك. تداخلت أيضا خطوط الألغام عندما أتت الألغام الجديده ووصل عدد المناجم أو الألغام العميقه إلي 2.5 و 4.5 و 8 و 30 و 40 مترا. ولكن أكثر التدابير المؤثره كانت مانعه لشبكه الغواصة التي وصلت إلي بوابه "نارا" وفي التاريخ ماقبل الخامس والسابع من فبراير عام 1915 كانت المناجم الأولي وراء الخطوط وبسبب ذلك وصل ضعف الثلاث شبكات إلي درجه شباك الصيد تقريبا. وبعد ذلك فهموا أن وجودهم لن ينفع فأخرجوهم. أما الشبكة مؤثره مانعه فقد بدأ بتأسيسها بدايه من يوليه عام 1915 واخذ شكله الأول في نهايه الشهر. وقد تم توسيعها علي بعد 2 كيلوا جرام في هذا القسم وكانت أعمق نقطه فيه حوالي 100 متر. وأحيانا كانت تصل سرعه التدفق إلي 5 ميل بحري. إن الشبكة التي نزلت في التأسيس إلي 25 و40 متر إمتدت بعد ذلك إلي مايصل إلي 70 مترا. وبالرغم من ذلك فإن دول الحلفاء كانوا ينجحون في المرور من تحت الشبكة أو كانوا يمزقون هذه الشبكة. وكان يلزم إصلاح هذه الشبكات من حين إلي آخر. ولهذا السبب تصل شبكه نارا إلي الجنوب في شهر أكتوبر وتصل أيضا إلي "أنف نارا" كما أنه وضعت شبكه ثانيه. ومن أجل حمايه ومراقبه هذه الشبكة أسس "مانيا" قياده في تاريخ 27 سبتمبر عام 1915. كان يوجد في أمر هذه القيادة مفرزه بحريه وبطاريه بغليه وبطاريه ناريه وعدد 75 ملي متر من المدافع في قلعه نارا ومنارا عباره عن 900 ملي متر وقاطره (ساحبه) وزورق حربي. كانت هناك قوارب تحمل نمازج تخريب من أجل الغرق واقفين علي الغواصات التي تم كشفها. إن العمليات التي يتم القيام بها من قبل القيادات المتحالفه ضد نظام هذه الشبكات هي عباره عن قنابل عائمه تنخفض بالمظلات من ارتفاع 400 متر في تاريخ 5 ديسمبر 1916. وكان هناك عدد قليل منهم لم يغرق حتي بعد أن تثبتت له الشباك أيضا. إن الشبكة التي تستقر علي فتحه ميناء "الرأس البيضاء" الذي يستخدم كميناء للتفريغ هي أيضا لعرقله الشباك الأخري. أستخدم اثنان من الحربيين وهما "تورجوت رئيس" و "براباروس خير الدين" كإجراء احتراسي في بحر مرمرة و16 من زوارق الطوربيد و10 زوارق حربيه و 6 زوارق سيارات حربيه و5 مستودعات من السفن وسفينة لمستودع الألغام و4 عابرات و16 قاطرات و5 بواخر من أجل منع العمليات البحريه وامن إمدادات السقالات وخطوط الإمدادات التي في مضيق الدردنيل وبحر مرمرة أثناء الحروب الأرضيه التي كانت في غاليبولي العثمانية البحريه. ولكن كانت إمكانيات سفن السطح محدوده. إن عدم وجود مرافق تقنيه كافيه وخبرة الموظفين من الأنشطة على حرب الغواصات محدودة كان يوجب انخفاض مستوي السرعة. ومع ذلك فإن هذه السفن واحيانا الغواصات كانت تضطر للتخلي عن خططتها أو الهجمات أو التي بدأتها بالفعل . ومن ناحيه أخري فإنهم إستطاعواأن يمنعوا ظهور الغواصات علي السطح وذلك بالتعاون مع المدفعية الساحليه.

الفاعليه في مريوط

علقت غواصة مريوط الفرنسيه علي الحواجز الشبكية في يوم 26 يوليه عام 1915 في محاوله لعبور مضيق الدردنيل. إن الغواصة التي اضطرت للخروج إلي السطح من أجل النجاة تم اتخاذها لإطلاق نار من قبل بطاريات الشاطئ وغرقت بعد فتره من الوقت. واستسلم حين ذلك الطاقم المكون من 32 شخص.

حركة AE2

إن غواصة AE2 المرتبطه بالبحرية الملكية الأسترالية والتي تكون سفينة إنجليزيه تصنيف e هي أول غواصة تمر بمضيق الدردنيل والتي تكون صاحبه 725 طن و55 متر في الطول وطاقم مكون من 32 شخص. وصلت إلي منطقه الحركة في بدايه شهر فبراير عام 1915 ولكنها بقيت في القاع واستطاعت العودة إلي خدمتها الفعليه في 22 إبريل عام 1915 منذ أن رأت حصار ثقيل. وكانت أول مهمه لها في 25 إبريل عندما بدأت للخروج إلي الأرض والنزول إلي بحر مرمرة وهاجمت الحروب العثمانية ونقلها إلي السفن. وفي الفجر واصلت ايضا التقدم بشكل سريع عن طريق الغوص حتي بعد أن تم اكتشافها تحت النيران من قبل المدفعية العثمانية وذلك تحت قياده الرائد هنري هيو جوردون ستوكر. ومن أجل أن تهرب السفينة من الكشف عبرت المضيق مستمره في مسارهاتصعد مره وتنزل إلي القاع مرة أخرى تحتك لمرات عديده في سلاسل الألغام. رأي رئيس تورجوت الحديد الذي كان فوق المدرعة عندما خرج من عمق المنظار في فتح الكلية التي في المضيق وذلك في تمام الساعة السابعه والنصف. ولم يستطيع الاحتفاظ بكافه الطوربيدات من الإصابة والضرب أيضا. وفي هذه الأثناء عندما تم تقييده من قبل "أيدن رئيس جمبوتو" نجح في الهروب من خلال الغوص وشاهد ذلك في إتجاه مرمرة. وبعد ذلك إنتظر مرور اليوم محولا طريقه إلي القاع. وفي اليوم التالي تم تثبيت مدرعه "بارابوس خير الدين" مصحوبه بزوارق الطوربيد في كوتاهيه بالقرب من مناره يابلداق في مياهضحله دوغان حسن في بدايه يوم 27 إبريل. وصل إلي هجوم الطوربيد ولكنه لم يستطع تسجيل إصابات مجددا. ونجح في الهرب مجددا من خلال الغوص. وفي نفس اليوم هاجم أيضا نصف الحصار المدمر ولكنه فشل في هذا الهجوم أيضا. لم يستطع تحديد هدف خلال الرحلة البحريه التي كانت في 28 إبريل وبناءا علي ذلك انتقل إلي ميناء جاليبولي. وفي أثناء هذه الرحلة دخلت السفن الأربعة التي تصاحبت في المعاونات الماليه في مجموعه ودخلت في مواجهه الطوربيد ولكنها لم تنجح أيضا في صد هجماتها. وفي اليوم الثاني أيضا تقابلوا مع ثلاثه سفن متنقله وواحده من التوربيدات ولكنهم حققوا نتيجه مشابهه ليومهم السابق. وفي هذه الأثناء وجدوا الغواصة التي أخذت في مهمه دوريه قارب طوربيد للحصار السلطاني الذي حذر السلطات العثمانية واخذت مهمه إمحائها.

حركة E14

حركة E11

حركة جول

حركة E12

حركة E7

حركة E2

حركة h1

حركة تركوس

حركة E20

Source: wikipedia.org
 
(14)
Lovas Activities

Lovas Activities