If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في أستراليا يطلق العنف المنزلي طبقا لقانون الأسرة 1975 على أي تصرف عنيف أو مهدد، أو أي سلوك آخر من قبل شخص يكره أو يتحكم في شخص داخل أسرته، أو يسبب الخوف لفرد من أفراد العائلة.
هذا القانون يشير إلى التصرفات العنيفة التي تدور بين أشخاص كانت أو لا تزال بينهم علاقة حميمية داخل إطار منزلي، العنف المنزلي يشمل العنف بين الشركاء من كلا الجنسين، حتى داخل العلاقات المثلية، ويختلف مفهوم المصطلح قانونيا وتشريعيا من ولاية لأخرى، ويتم توسيع نطاق العنف المنزلي في بعض الولايات، مثل ولاية فيكتوريا التي تعتبر العنف في أي علاقة تشبه العائلة عنف منزلي.
تختلف أسماء العنف الأسري في أستراليا، حيث تختار الولايات تسمياتها بشكل مختلف على هذا النحو، وتطلق عليه عدة أسماء منها "العنف المنزلي" ، "العنف الأسري" ، "العنف المنزلي والعائلي" و "الأعتداء المنزلي".
وكشفت دراسة استقصائية لبيانات العنف المنزلي في أستراليا أن 1 من كل 3 نساء و1 من كل 5 رجال قد تعرضوا لواقعة واحدة على الأقل من العنف من شريك حالي أو سابق منذ عمر 15 عامًا.
في المتوسط بين عامي 2010 و 2012 يموت ذكر كل 10 أيام نتيجة للعنف الأسري، أي مجموع 75 رجل خلال هذه الفترة، بينما في عام 2015 مثلت الإناث مايقارب من ثلثي (65٪) جميع ضحايا جرائم القتل ذات الصلة بالعنف الأسري والمنزلي في أستراليا في عام 2015 (103 ضحية).
بين عامي 2014 و 2016 تم الإبلاغ عن وتسجيل 264,028 حادثة عنف منزلي. رغم ذلك كشفت البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الأسترالي أن 80٪ من النساء و 95٪ من الرجال الذين عانوا من العنف من شريك حالي لم يتصلوا بالشرطة، كان السبب الأكثر شيوعًا لعدم الإبلاغ هو الخوف من الانتقام أو المزيد من العنف من الشريك الحالي، وبين عامي 2014 و 2015 تم نقل 2,800 امرأة و560 رجل إلى المستشفى بعد تعرضهم للاعتداء من جانب الزوج أو الشريك.
وكشف بحث نشر في ملبورن في عام 2016 أنه من أصل 121,251 حادثة عنف منزلي سجلت على مدى عامين، أكثر من 21٪ شملت على استخدام الكحول من أحد أو كلى الطرفين.
كشف تقرير مهم صادر عن المعهد الأسترالي للصحة والرعاية الاجتماعية في عام 2018 أن 1 من كل 6 نساء (حوالي 1.5 مليون) و 1 من كل 9 (حوالي 992,000 رجل) تعرضوا للأعتداء الجسدي و/أو الجنسي قبل أن يبلغوا 15 عامًا، نفس التقرير وضح أن 72,000 امرأة و 34,000 طفل و 9,000 رجل استخدموا خدمات التشرد في 2016-2017 بسبب العنف المنزلي.