If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يشدد التراث اليهودي على احترام الوالدين. أما اليهودية الأرثوذكسية فتنظر إلى الأب على أنه رأس الأسرة، أما الأم فيجب على البنين والبنات احترامها وإكرامها. وأما اليهوديون الليبراليون فيرون أن الأم والأب متساويان في كل شيء.
للأسرة دور كبير في اليهودية، اجتماعيًّا ومن أجل نقل تعاليم الدين إلى الأجيال القادمة. وإكرام الأب والأم واحدة من الوصايا العشر. تحاول الأسر اليهودية أن يكون لها علاقات أسرية قريبة ومحترمة، وأن تعتني بالكبار والصغار. الالتزام الديني عنصر أساسي في الحياة المنزلية، ويشمل السبت كل أسبوع والحفاظ على أحكام الطعام اليهودية. يوصي التلمود الآباء بتعليم أولادهم مهارات التجارة والنجاة، ويوصي الأولاد بالاعتناء بآبائهم.
يسمّى الزواج قدوشين، أو التقديس، أي إن الزواج مؤسسة متّسمة بالقداسة. عدم التعدد هو الأمثل عند معظم اليهود (التكوين 2:24). ويُرى أن التبتّل مخالف للأمر بالتكاثر والولادة (التكوين 2:18، وأشعياء 45:18). حسب التلمود والمدراس، فالرجل مأمور بالتزوّج والتكاثر. «من يعش بلا زوجة يعش بلا فرحة ولا بركة، بلا أمن ولا سلام»، وهو «رجل غير كامل»، وسيُحاسب على هذا في يوم الدين.
يرفض الحاخامات الأرثوذكس كلهم تقريبًا الجماع قبل الزواج، أما غير الأرثوذكس فيرونه مباحًا. تحرّم اليهودية الأرثوذكسية العلاقات الجنسية في فترة المحيض. بعد انتهاء الحيض، يجب على المرأة أن تغمر كل جسمها في مكفه (وهو حوض تطهّر شعائري)، لتدخل حالة الطهارة الشعائرية. وبعد ذلك يمكن إقامة العلاقات الجنسية. فلا بدّ للزوجين أن يجدا طرائق أخرى للتعبير عن الحب في هذه الفترات، ويقول بعض الناس إن فترة الانقطاع عن الجماع تمتّن العلاقة. رفض معظم اليهود غير الأرثوذكس الأحكام الأرثوذكسية في الامتناع عن الجماع في المحيض.
يرى اليهود الأرثوذكس أن المثليّة الجنسيّة الذكريّة محرّمة في التوراة، ولكن غيرهم من اليهود يرون أن بعض أشكال المثلية الجنسية أو كلّها مباحة في التراث.
في اليهودية، يُكرَه الجِماع خارج الزواج على نطاق واسع. تتفق الأخلاق اليهودية في كل الطوائف على تحريم الزنا وسفاح القربى (اللاويين 18:6–23).