للصيام مكروهات أهمّها ما يأتي:
- صوم الوصال: وهو وصل الصّيام بألا يفطر الشخص بين اليومين لا بأكلٍ ولا بشربٍ، وهو أيضاً مكروه عند كثيرٍ من العلماء، ودلالة ذلك الحديث عن رسول الله عليه الصّلاة والسّلام: (نهَى رسولُ اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -عن الوِصالِ في الصومِ، فقال له رجلٌ من المسلمين: إنك تُواصِلُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأيُّكم مِثلي؟ إني أَبيتُ يُطعِمُني ربي ويَسقينِ. فلما أبَوا أن ينتَهوا عن الوِصالِ واصَل بهم يومًا، ثم يومًا، ثم رأَوُا الهلالَ، فقال: لو تأخَّرَ لزِدْتُكم، كالتَّنكِيلِ لهم حين أبَوا أن ينتَهوا). .
- الزيادة والمبالغة في الاستنشاق والمضمضة: ويكون ذلك خشية ذهاب الماء إلى الجوف والبطن. ، ودلالة ذلك: (كُنْتُ في وفدِ بني المنتفِقِ فبينما نحنُ جلوسٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رفَع الرَّاعي غنمَه إلى المَراحِ فإذا سَخْلةٌ تيعَرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماذا ولَدت؟ فقال الرَّاعي: بَهمةً. فقال: اذبَحْ مكانَها شاةً. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تحسِبَنَّ ـ بالخفضِ، ولم يقُلْ: لا تحسَبَنَّ بالنَّصبِـ أنَّا مِن أجلِكَ ذبَحْناها؛ إنَّ لنا غنمًا مئةً فإذا ولَّد الرَّاعي بَهمةً ذبَحْنا مكانَها شاةً. قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي امرأةً وفي لسانِها شيءٌ ـيعني البَذاءَـ، قال: طلِّقْها إذًا. فقال: إنَّ لها صحبةً ولي منها ولدٌ. قال: فمُرْها بقولٍ فعِظْها لعلَّها أنْ تعقِلَ، ولا تضرِبْ ظعينتَكَ كضربِك إبلَكَ. قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الوضوءِ. قال: إذا توضَّأْتَ فأسبِغِ الوضوءَ، وخلِّلْ بينَ الأصابعِ، وبالِغْ في الاستنشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا).
- بلع النخامة: لأن بلع النّخامة يصل إلى الجوف والبطن، ويقوى به الشخص، ويكون إلى جانب الضرر والاستقذار الذي يجلبه هذا الفعل.
- تذوّق الطعام من دون الحاجة: إلا من كان مُحتاجاً إلى ذلك، فمثلاً أن يكون الشخص طبَّاخاً ويحتاج لتذوّق الملح أوما شابه فلا بأس، لكن مع الحذر من وصول شيءٌ من ذلك الطعام إلى حلقه أو الجوف؛ لأنّه يكون قد بَطُل صيامه.
Source: mawdoo3.com