If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتأثر المراهقون والأطفال بشكل متكرر بحالات المرض الجماعي نفسي المنشأ. تقول الفرضية بأن أولئك الميّالين للانفتاح الاجتماعي أو العصابية، أو أصحاب الدرجات المنخفضة في اختبار معدل الذكاء، هم أكثر عرضة للتأثر بانتشار الهستيريا الوبائية، ولم يثبت هذا بشكل قاطع وفقًا للأبحاث. يذكر بارتولوميو وويسلي أنه «يبدو جليًا أنه ليس ثمة أهبة محددة للإصابة بالمرض الجماعي اجتماعي المنشأ، وأنه ردة فعل سلوكية يمكن أن تظهر لدى أي كان في الظروف المواتية للإصابة».
يبدو أن التغطية الإعلامية المستفيضة تُسهم في مفاقمة تفشي المرض. إضافة إلى ما تقدم يمكن للمرض أن يعاود الظهور بعد التفشي الوبائي الأولي. ينصح جون والير بأنه سرعان ما يتم تشخيص المرض على أنه نفسي المنشأ، فلا ينبغي على السلطات المختصة إضفاء تغطية أو أهمية خاصة به. على سبيل المثال، في دراسة حالة أُجريت في مصنع بسنغافورة، أسهم جلب طبيب تقليدي للقيام بعملية طرد أرواح شريرة أسهم ذلك في تفشي المرض.