العربية  

books disease outbreaks

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تفشيات المرض (Info)


بعد بدأ القضية المثيرة للجدل ,اعتماد اللقاح انخفض بشدة في المملكة المتحدة ,من 92% في ال1996 إلى 84% في 2002 . في بعض مناطق لندن كانت قليلة إلى درجة 61% في 2003 ,أقل بكثير من النسبة اللازمة لمنع تفشي الحصبة. بحلول 2006 تغطية اللقاح لذوي ال24 شهراً كان بنسبة 85%, أقل من تغطية بقية التطعيمات بنسبة 94% . 

بعد انخفاض معدل التطعيمات ,حوادث حصول اثنين من أصل الأمراض الثلاثة تزايدت بشدة في المملكة المتحدة ,في 1998 كان هناك حوالي 56 حالة مؤكد على اصابتها بالحصبة ,في 2006 كان هناك 449 حالة في الأشهر الخمسة الأولى من السنة ,مع أول وفاة في عام 1992 ,الحالات حدثت في الأطفال الذين لم يتم تلقيحهم بالكميات الكافية, حالات الحصبة بدأت بالتصاعد في 1999 بعد سنوات من حالات متفرقة , وبحلول 2005 في المملكة المتحدة كان هناك انتشار للحصبة بالأشهر الأولى من 2005 يشير إلى 5000 حالة. الفئة العمرية المتأثِّرة كانت متقدمة بالعمر لتلقي اللقاح المناعي ضد الحصبة في فترة اشتهار البحث ضد اللقاح وكانت صغيرة بالعمر للتلقى المناعة بشكل طبيعي ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية . مع انخفاض معدلات التلقيح بعد تقديم تطعيمة الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية ,الأشخاص في تلك الفترة لم يتعرضوا للمرض ,ولم يكونوا مناعة ضده ,سواء طبيعية أو مُصنَّعة. بالتالي انخفضت نسب المناعة العامة بعد الجدلية الحاصلة بسبب بحث ويكفيلد ,ارتفعت قابلية تفشي المرض. حالات الحصبة والنكاف استمرت في 2006 ,بمعدل حالات جديدة يساوي 13 و37 ضعف عن الحالات في 1998. طفلين أصيبا بشدة وبشكل دائم بالحصبة ,والتهابات الدماغ ,برغم كونهما كانا في خضم الحصول علىزراعة كلى في لندن. 

حالات تفشي المرض تسببت بإصابات في دول مجاورة ,ثلاثة وفيات و 1,500 حالة تم التبليغ عنها في إيرلندا في عام 2000 ,والتي كانت نتيجية رئيسية لتقليل التطعيمات تبعاً لهلع اللقاح. 

في 2008 ,لأول مرة منذ 14 سنة ,تم الإعلان عن الحصبة على أنها مرض متوطن في المملكة المتحدة, بمعنى أن المرض قد تفشى حدوثه بين العامة, هذا كان بسبب استمرار رفض أخذ التطعيم ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية ,نِسب أخذ اللقاح للأطفال الإنجليز استمرت للعامين 2007-2008 كما كانت في الأعوام الأخيرة. عندي مستوى أقل من اللازم لمنع تفشي المرض. في مايو 2008 ,بريطاني ذو 17 عام كان يعاني من نقص في المناعة توفي بسبب الحصبة , في 2008 واجهت أوروبا انتشاراُ وبائياً للحصبة. و مع انتشارات أخرى في أستراليا ,إيطاليا ,وسويسرا . 

بعد تصريحات المجلة الطبية البريطانية في 2011 عن احتيالات ويكفيد ,بول أوفيت ,طبيب أطفال في مستشفى فيلاديلفيا للأطفال و "ناقد دائم لأضرار حركات معارضة التطعيمات" قال , "إن الورقة البحثية قد قتلت الأطفال". كما أضاف مايكل سميث من جامعة لويزفيل الطبية خبير في مراقبة نِسب التوحد المتعلقة بالمناعة "من الواضح ,أن نتائج دراسة ويكفيلد أدت إلى نتائج تراجعية ". في 2014 ,لوري غيريت ,زميل أقدم في مجلس العلاقات الخارجية ,ألقى اللوم على "مناصرة ويكفيلد" لزيادة نسب عدم تلقيح الأطفال في بلدان كأستراليا ونيوزيلندا قال "إن بياناتنا قد أشارت أنه حيثما وصلت رسالة ويكفيلد ,تبعه تفشي الحصبة".

الأثر على المجتمع

قالت مجلة "نيو إنجلند الطبية " أن نشاطات مناهضي التطعيم تتسبب بالثمن الغالي على المجتمع ,تتضمن أضراراً على الأفراد وصحتهم من تفشيات الأمراض المُتحكًّم بها سابقاً ,انسِحاب مُصنِّعي اللقاحات من السوق ,يسبب خرابا للأمن الوطني (في حالة داء الجمرة والجدري) , و كما تؤثر على الإنتاج العام."

تكاليف انخفاض معدلات التطعيم على المجتمع (محسوبة بالدولار الأميريكي) قُدِّرت من قبلإيه أو إل اليومية الاقتصادية في 2011 : 

  • في تفشي وبائي للحصبة عام 2002-2003 في إيطاليا , "والذي أدى إلى إقامة أكثر من 5000 شخص بالمستشفى, كلَّف ما يقارب 17.6 مليون يورو و 22 مليون" 
  • تفشي آخر للحصبة في 2004 "من طفل غير مُلقح ضد الحصبة عائد من الهند في 2004 ,كان له كلفة 142,452$ " .
  • تفشي للحصبة في 2006 في شيكاغو "بسبب تطعيمات ضعيفة للموظفين ,تسببت للشركة 262,788$ أو 29,199$ لكل حالة" 
  • في 2007 تفشي في نوفا سكوتيا كلًّف 3,511$ لكل حالة .
  • حالة تفسي حصلت في 2008 في سان دييغو ,كاليفورنيا , كلفت 177,000$ أو 10,376$ لكل حالة . 

في الولايات المتحدة ,لامت جيني مكارثي ,التلقيحات على الأمراض المصاب بها ابنها إيفان وتمكنت بسبب شهرتها أن تحذر الأهالي من رابط ما بين التوحد والتطعيمات . مرض إيفان بدأ بنوبات وتحسنت حالته بعد معالجة النوبات ,خبراء في الأعراض علقوا بأن حالته مرتبطة بمتلازمة لاندوا-كليفنر ,غالباً ما تُشخَّص خطاً على أنها توحد. بعد تكذيب مقالة اللانسِت ,مكارثي استمرت بالدفاع عن ويكفيلد. مقالة في موقع salon.com  قامت بوصف مكارثي بالجنون ,بسبب استمرارها بموقفها أن التطعيمات خطِرة على الصحة . 

Source: wikipedia.org