If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت أطلال معبد منتوحتب الثاني في أوائل القرن التاسع عشر مغطاة كلياً بالحطام. و نتيجة لذلك لم يلاحظها أحد حتى النصف الثاني من القرن، وذلك على الرغم من أعمال التنقيب الموسعة التي تم إجرائها بالقرب في موقع "جسر-جسرو" الخاص بحتشبسوت. و بالتالي لم يتغير هذا الوضع إلا بعد أن بدأ اللورد دوفيرين و مساعدوه الدكتور لورانجو سيريل جراهان عام 1859 في التنقيب بالركن الجنوبي الغربي من قاعة الأعمدة المسقوفة من معبد منتوحتب الثاني. و بعد أن قاموا بإزالة كتلة هائلة من الحطام سرعان ما إكتشفوا قبر الملكة "تم" المنهوب، وهي كانت إحدى زوجات منتوحتب الثاني. و بعد أن أدركوا إمكانيات الموقع شقوا طريقهم بالتدريج إلى قدس الأقداس حيث عثروا على مذبح منتوحتب الثاني المصنوع من الجرانيت الذي يتمثل عليه آمون رع، كما عثروا على العديد من الإكتشافات الأخرى مثل مقبرة "نفرو" رقم TT319. و أخيراً قام هاورد كارتر في عام 1898 بإكتشاف خبيئة باب الحصان في الساحة الأمامية للمعبد، وفيها قام بالكشف عن التمثال الأسود الشهير للملك وهو جالس.
إن ثاني أعمال تنقيب مهمة تم إجرائها من عام 1903 إلى عام 1907 تحت إدارة إدوارد نافيل، الذي قام بالأعمال هناك نيابة عن صندوق إستكشاف مصر. و كان أول من قام بإستكشافات منهجية بالمعبد. و بعد حوالي 10 أعوام لاحقة - من 1920 إلى 1931 - قام هربرت يوستيس وينلوك بعمل مزيد من التنقيب بالمعبد لصالح متحف فنون المتروبوليتان. و على الرغم من ذلك فإن نتائج تنقيبه لم يتم نشرها إلا على شكل تقارير مبدئية مختصرة. و أخيراً قام ديتر أرنولد بداية من عام 1967 حتى عام 1971 بإجراء بحث في الموقع نيابة عن معهد الآثار الألماني. و قام بتشر نتائجه في ثلاثة مجلدات.