If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1925، أمر فلاديمير لودوشوكي، كبير اليسوعيين، تلار بمغادرة منصبه كمديس وفرنسا بتوقيع على بيان سحب تصريحاته المثيرة للجدل بشأن عقيدة الخطيئة الأصلية. وبدلا من ترك اليسوعية، وقع تلار البيان وغادر متوجها إلى الصين.
وكانت هذه أول سلسلة من الادانات من قبل مسؤولي الكنسيه والتي من شأنها أن تستمر حتى فترة طويلة بعد وفاة تلار. كانت ذروة هذه الادانات عام 1962 حين قام المكتب المقدس بتوبيخه وشجب أعماله.
مع مرور الزمن، بدات تحصل كتاباته على المزيد من العطف داخل الكنيسة. على سبيل المثال، في 10 يونيو 1981، كتب الكاردينال أغوستينو كاسارولي على الصفحة الأولى من صحيفة الفاتيكان:
...بعد ذلك بفترة قصيرة وضح الحبر الاعظم أن التصريحات الأخيرة لأعضاء من الكنيسة، ولا سيما تلك التي ظهرت في الذكرى السنوية المئوية لولادة تلار، لا تفسر على أنها تراجع عن المواقف السابقة التي اتخذتها مسؤولو الكنيسة. وبالتالي فان بيان 1962 لا يزال يمثل السياسة الرسمية للكنيسة حتى يومنا هذا.
على الرغم من أن بعض المثقفين الكاثوليك (بما في ذلك هنري دي لوباك) دافع عن تيلار وأفكاره، فقد أدان آخرون تعاليمه معتبيرينهم انحرافا عن الايمان المسيحي. وتشمل هذه جاك ماريتان، وإتيان جلسون وديتريش فون هيلدبراند.