اختلف الأصوليون في المندوب هل هو مأمور به أو ليس مأمور به على فريقين :
- الحنابلة والمالكية وأكثر الشافعية على أن المندوب مأمور به لأن فعل المندوب طاعة بالاتفاق ويقولون أن الذي يدل على ذلك هو انقسام الأمر إلى أمر ايجاب وأمر ندب.
- الحنفية يقولون وبعض الشافعية : أن المندوب ليس مأموراً به إلا عن طريق المجاز واستدلوا بذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " والأول أرجح أن المندوب مأمور به على سبيل الندب وليس الوجوب.
Source: wikipedia.org