If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 18 نوفمبر 2017، قامت السعودية بسحب سفيرها من ألمانيا بعد إتهامات شديد اللهجة للسعودية من قبل وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، حيث إتهم السعودية باحتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الدين الحريري بعد استقالته في 4 نوفمبر 2017، وزعزعة استقرار دول منطقة الشرق الأوسط. صرح عادل الجبير بأن: «تلك التصريحات تثير استغراب واستهجان المملكة العربية السعودية، وتعتبر المملكة أن مثل هذه التصريحات العشوائية المبنية على معلومات مغلوطة لا تدعم الاستقرار في المنطقة، وأنها لا تمثل موقف الحكومة الألمانية الصديقة التي تعدها حكومة المملكة شريكاً موثوقاً في الحرب على الإرهاب والتطرف وفي السعي لتأمين الأمن والاستقرار في المنطقة.» وأضافة: «قررت المملكة دعوة سفيرها في ألمانيا للتشاور، كما أنها ستسلم سفير ألمانيا لدى المملكة مذكرة احتجاج على هذه التصريحات المشينة وغير المبررة.» وفي 21 فبراير 2018، صرح عادل الجبير، في مقابلة مع دويتشه فيله، أنه لا يمكن توقع عودة السفير السعودي الذي تم سحبه من برلين في نوفمبر 2017، قبل تشكيل حكومة جديدة في ألمانيا.
في 19 يناير 2018، قررت الحكومة الألمانية وقف تصدير الأسلحة إلى السعودية، وكلِ الدول المشاركة في الحرب على اليمن. وصرح المتحدث بإسم الحكومة الألمانية: بأن «الحكومة الألمانية لن تمنح من الآن فصاعدا تصاريح بتصدير أسلحة لهذه الدول مادامت تشارك في حرب اليمن.» رد عادل الجبير على القرار، بأنه «نحن لا نشتري معدات دفاعية من ألمانيا، وأبلغنا الحكومة الألمانية قبل عدة سنوات بأننا لن نشتري أي معدات دفاعية من ألمانيا.» وأضاف «كانت لدينا في الماضي اتفاقات مع ألمانيا، لكن الحكومة الألمانية لم ترق إلى مستوى ما كنا نأمله، ونتيجة لذلك توقفنا عن شراء المعدات الدفاعية من ألمانيا، أما إذا كانت ألمانيا تريد وقف تصدير الأسلحة فذاك شأنها.»