يوجد العديد من الصعوبات التي تحول دون الاستخدام الأمثل لطرق التدريس الحديثة في العملية التعليمية منها:
- عدم توفُّر أجهزة الحاسوب الآليّة بالكمّ والكيف المُرادين.
- عدم توفُّر الخدمات اللازمة لكل من الطلبة والأساتذة؛ كالاتصال بشبكات الإنترنت وما تُقدّمه من ميزات.
- عدم توفر القاعات المُعدّة لأغراض طرق التدريس الحديثة؛ كالتوصيلات الكهربائية والمساحات اللازمة لذلك.
- عدم استخدام الوسائل الحديثة في تطويع المناهج الدراسية وتحويلها إلى برامج الكترونية.
- عدم إعداد المعلمين والأساتذة بكفاءةٍ عاليةٍ ليقدّموا للطلبة طرق التدريس الجديدة.
- عدم توافر برامج تدريبية تتناسب مع الطرق الحديثة للأساتذة لتحسين مهاراتهم في التعليم.
- قلة تدريب المعلمين، وقلة تشجيعهم على البرامج الحديثة في التعليم؛ كالبرامج القائمة على المشروعات.
- عدم ربط المناهج الدراسية والمقررات التعليمية الموضوعة للطلبة بشبكات المعلومات العالمية.
- عدم اهتمام المواقع العربية بالتربية والتعليم، فكانت المواقع التي تخدم العملية التربوية قليلة.
- عدم وجود كتبٍ إرشادية تُبيّن فيها طرق استخدام التقنيات والوسائل الحديثة في العملية التدريسية.
- عدم وجود المعلومات الكافية؛ لبيان الكيفية التي يتم فيها الاستفادة من البرمجيات في التدريس.
- عدم تحرُّر كلّ من الإدارة والمُعلّمين من الفكر التقليدي في استخدام تكنولوجيا التعليم في المدارس.
Source: mawdoo3.com