العربية  

books difficulties in estimating

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الصعوبات في التقدير (Info)


من الصعب تحديد معدل عنف الشريك الحميم ضد الرجال بسبب عدم إبلاغ الرجال عن سوء المعاملة، أو طلبهم للمساعدة، فقد يواجه الضحايا قضايا اجتماعية وثقافية، كالإدانة من قبل أقرانهم الذكور، أو خوفهم من اعتبارهم مثليين، أو حتى التشكيك في ذكوريتهم، وعادة ما يُلاحظ عنف الشريك الحميم ضد الرجال بشكل أقل منه عند النساء.

ومن ناحية أخرى، يعترف العديد من الذكور المُساء إليهم بأنهم الضحية، فمثلًا غالبًا ما أشار أو جي سيمبسون إلى نفسه بأنه زوج يتعرض للضرب، لكن في مثل هذه الحالات قد يؤدي الإبلاغ عن الإساءة إلى تعريض نفسهم للضرب، ويخشى بعض الضحايا الذكور أن يفترض الآخرين بأن المرأة هي الضحية الحقيقية، وأن ما تقوم به هو للدفاع عن نفسها، أو للانتقام من إساءة معاملة الشريك لها.

أظهر الباحثون وجود درجة من القبول الاجتماعي والثقافي بأن أذية النساء للرجال هي رد للأذية التي بدأها الرجال ضد النساء، وقد تبين أن عنف الشريك الحميم الذي يمارسه الرجال ضد النساء يسبب خوفًا، وإصابات شديدة أكثر مما يسببه عنف النساء ضد الرجال، مما لا يجعل الرجل يدرك بأنه ضحية، و/أو ألّا يدرك أن عنف الشريك الحميم الذي يتعرض له جريمة.

وبيّن بعض الباحثين بأن المرأة التي تعتدي على شريكها أكثر عرضة لتجنب الاعتقال من الرجل الذي يعتدي على شريكته، وذلك بسبب ميل وكالات تحقيق القانون والمحاكم إلى اعتبارهنّ ضحايا، ولذلك يخشى بعض الرجال من الاعتقاد بأنهم المعتدين، واعتقالهم في حال أبلغوا الشرطة.

تشير الإحصائيات إلى أن عدم الإبلاغ عن الحالة يشكل مشكلة كبيرة بغض النظر عن جنس المُعتدى عليه، فمثلًا نشرت الدراسة البحثية 191 التي أجرتها وزارة الداخلية لعام 1995 في إنكلترا وويلز (والتي أجريت كدراسة تكميلية للمسح البريطاني للجريمة) وقوع 6.6 مليون حادثة عنف شريك حميم خلال الإثني عشر شهرًا المنصرمين، مقارنة ب 987000 حادثة اكتشفتها دراسة مسح الجريمة، وكان الاختلاف في التقريرين أن الدراسة 191 كانت استبيان لعينة تمثيلية عشوائية من الأشخاص، أما دراسة مسح الجريمة اعتمدت على أرقام من سجلات الجرائم، أي الحالات الفعلية التي أبلغ عنها ضحايا عنف الشريك، وقد سجلت الدراسات التكميلية التي أجريت منذ عام 2001 حتى 2004 باستمرار معدلات أعلى لعنف الشريك (المُرتكب ضد الرجال والنساء على حد سواء) مقارنة مع الدراسات الاستقصائية للجريمة.

وبحسب تقرير عامَي 2010 و 2011 فإن 27% من النساء اللواتي عانين من عنف الشريك الحميم أبلغن الشرطة، في حين 10% فقط من الرجال الذين عانوا من عنف الشريك الحميم أبلغوا الشرطة، وفي حين أبلغ 44% من النساء لبعض المنظمات المهنية؛ فقط 19% من الرجال فعلوا ذلك.

بحسب تقرير المجلس الوطني للجريمة في جمهورية أيرلندا الذي صدر عام 2005 أبلغ حوالي 5% من الرجال الذين عانوا من عنف الشريك الحميم، مقارنة ب 29% من النساء.

Source: wikipedia.org