If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
التعليم هو عملية يتم من خلالها بناء الفرد ومحو الأمية في المجتمع، بالإضافة إلى إمداده بالمعلومات العلمية والثقافية والسياسية والصحية التي تلزمه في كثير من الأمور الحياتية المختلفة، والعلم هو المحرك الأساسي في تطور الحضارات، ومحور قياس تطور المجتمعات المختلفة في الدولة ونمائها، حيثُ يتم تقييم هذه المجتمعات بناءً على نسبة المتعلمين فيها.
ذكر ابن خلدون في مقدمته أن الرحلة في طلب العلوم ولقاء المشيخة مزيد كمال في التعليم، وأضاف بأن البشر يأخذون معارفهم وأخلاقهم وما ينتحلون به من المذاهب والفضائل تارة علماً وتعليماً وإلقاءً، وتارة محاكاة وتلقيناً مباشراً.
لا يستطيع غير متعلم إيجاد عمل بسهولة، حيثُ إنّ أغلب الوظائف والأعمال تتطلب وجود شهادة علمية مع الشخص، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى تدهور أوضاعه المعيشية، وتعريضه للفقر، وعدم القدرة على تأمين الاحتياجات الأساسية له ولأسرته.
دون وجود العلم في المجتمع تسود فيه علامات الجهل وعدم معرفة حقائق الأمور، كما يزداد الفساد، وتنتشر الجريمة فيها، وبالتالي تضعف قوة المجتمع ويتفكك.
في العلم تتقدم الأمم، وتزدهر، وتتطور، وعند عدم وجود العلم يزداد التخلف وعدم المعرفة، وبالتالي عدم القدرة على التوصّل لحلول لبعض المشاكل التي قد تواجه الإنسان في حياته؛ مثل: بعض المشكلات النفسية، وبعض المشكلات الصحية.
مع انتشار الأمية وعدم القدرة على القراءة والكتابة تزداد حالات سلب الحقوق من أصحابها، وخصوصاً في حالات الميراث للنساء، حيثُ يقوم بعض الأشخاص بجعل نساء العائلة يبصمن على تنازلات عن حقوقهن في الحصول على الميراث.