If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تضمّن أول إصدار من حرز فرامنغهام للخطورة: العمر والجنس والكولسترول الضار LDL والكوليسترول الحميد HDL، وضغط الدم (وما إذا كان المريض يتناول علاج لارتفاع ضغط الدم أم لا)، وداء السكري، والتدخين. وتم تقدير مخاطر عشرة (10) أعوام للإصابة بأمراض القلب التاجية (CHD). كانت نتائج أول إصدار جيدة، ووتوقعت بشكل صحيح الخطر خلال عشر سنوات لأمراض الشرايين التاجية في الرجال والنساء المنحدرين من أصول أوروبية وأفريقية بالولايات المتحدة الأمريكية.
تم تعديل الإصدار المحدّث ليشمل في نسخته الجديدة عسر شحميات الدم، الفئة العمرية، وما إذا كان ارتفاع ضغط الدم تحت العلاج أم لا، والتدخين، والكوليسترول الكلّي، ولكن تم استبعاد مرض السكري، لأن مرض السكري من النمط الثانى (Type II) تم اعتباره على خطر مماثل يعادل خطورة أمراض الشرايين التاجية، له نفس درجة الخطورة على مدى عشر سنوات مثله كمثل مرضى القلب التاجي. أيضاً اعتُبر المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النمط الأول (Type I) منفصلين على حدة ولكن مع أهداف أقل شِدَّة، وعلى الرغم من الأخذ في الاعتبار أنهم مايزالون على خطورة متزايدة، إلا أنه لم تظهر أي دراسة أنهم على نفس درجة خطورة أمراض الشرايين التاجية كمثل أولئك الذين تم تشخيصهم كمرضى يعانون من مرض الشريان التاجي أو كمثل مرضى السكري من النمط الثانى.