العربية  

books diego forlan

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

دييغو فورلان (Info)


دييغو فورلان (بالإسبانية:djeɣo foɾlan; من مواليد 19 مايو 1979). هو لاعب كرة قدم أورغوياني سابق، ومدرب نادي بنيارول. فاز مرتين بجائزة بيتشيشي والحذاء الذهبي الأوروبي، وكذلك حصل على جائزة الكرة الذهبية التي تقدم من الفيفا كأفضل لاعب في نهائيات كأس العالم 2010. ينحدر فورلان من عائلة رياضية من لاعبي كرة القدم، حيث لعب والده بابلو فورلان لنادي ساو باولو ما بين الأعوام 1970 و1975، ولمنتخب الأوروغواي في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1966 وبطولة كأس العالم لكرة القدم 1974. وجده، خوان كارلوس كورازو, أيضا لعب لنادي إنديبندينتي في الأرجنتين. انضم فورلان لنادي انديبندينتي, وذلك بعد أن تطور مستواه مع فريق الشباب، وبعد فترة مدتها أربع سنوات ناجحة، وقع لنادي مانشستر يونايتد، وبالرغم من فوزه مع النادي ببطولة الدوري الممتاز، إلاّ أنها كانت تجربة مخيبةً للآمال وفشل بها في تحقيق ما حققه في نادي انديبندينتي، وانتقل بعدها إلى نادي فياريال الإسباني.

في أول موسم له في عالم كرة القدم الإسبانية سجل فورلان 25 هدفا في الدوري وفاز بجائزة بيتشيشي. بعد موسمين أكثر نجاحا مع فياريال، انتقل فورلان لنادي أتلتيكو مدريد، حيث أصبح مرة أخرى هدافاً للدوري وأصبح أول لاعبٍ يفوز باللقب مرتين منذ حصول اللاعب رونالدو على الجائزة موسم 1996-1997 و 2003-2004.

في 11 من أكتوبر 2011 حطم فورلان الرقم القياسي بتسجيله الهدف رقم 32 ضد منتخب الباراغواي والتي انتهت بالتعادل ضمن تصفيات كأس العالم 2014 والرقم السابق كان مسجلاً باسم اللاعب هيكتور سكاروني بـ 31 هدفاً منذ العام 1930. اعتزل اللعب دوليا في مارس 2015.

بداية حياته والمسيرة الكروية

اندبندينتي الارجنتيني1997-2002

ولد دييغو فورلان في مونتيفيديو، وهو نجل اللاّعب الدولي السابق ومنتخب أوروغواي بابلو فورلان. كان في البداية على موعد بأن يكون لاعب تنس واعد منذ نعومة أظفاره، لكنه قرر إتباع التقاليد العائلية كأبيه وجده والتركيز على كرة القدم.

في العام 1995، عندما بلغ فورلان من العمر 16 عاما، خاض تجربة قصيرة في فرنسا بطلب من المدرب لاسزلو بولوني، بنادي نانسي. ومع ذلك، اختار النادي عدم التوقيع معه، ثم عاد فورلان إلى أمريكا الجنوبية. لعب لأندية عدة بما في ذلك نادي إنديبندينتي الأرجنتيني، حيث صنع لنفسه اسماً في عالم كرة القدم كهداّف. جذبت براعته بالتهديف اهتمام العديد من الأندية الأوروبية، وفي يناير 2002 وقع مع نادي مانشستر يونايتد الذي يلعب في الدوري الإنكليزي الممتاز بصفقة بلغت 6.9 جنيه استرليني.

مانشستر يونايتد 2002-2004

لعب فورلان أول مباراة له مع مانشستر يونايتد يوم 29 كانون الثاني / يناير ضد بولتون وندرز ولكن لم يسجل، واستمرت ايام القحط لسبع وعشرين مباراة متتالية. حتى جاء يوم ايلول / سبتمبر 18 في دوري الأبطال الأوروبي حيث استطاع فورلان التسجيل ضد نادي ماكابي حيفا.

من المعروف أن فورلان لم يسجل إلا قليلاً مع ناديه إلا أنه كان عندما يسجل، لا يسجل إلا أهدافاً حاسمة وفي الأوقات الأخيرة من المباراة فـ مثلا هدف التعادل في ملعب أولد ترافورد ضد أستون فيلا وهدفه الرائع في الإياب امام تشلسي. وفي موسم 2002-2003 حقق فورلان مع مانشستر يونايتد لقب الدوري وحينها اشتهر فورلان بحركته عند تسجيل الأهداف وهي عض طرف القميص من الجزء الداخلي السفلي كما فعل حينما سجل في مرمى برشلونة.

سجل فورلان 17 هدفا في 96 مباراة، ويقال أن من أفضل اللحظات التي عاشها فورلان مع النادي كانت عندما سجل فورلان هدفين في الأنفيلد، وعلى الرغم من العروض الجيدة التي قدمها فورلان إلاّ أنها لا تعتبر إنجازا قياسا بزميله اللاّعب رود فان نستلروي الذي سجل 150 هدف في 210 مباراة، وكان يعتقد أنه لن يبدأ موسم 2004-2005 مع الشياطين الحمر لقدوم الوافد الجديد اللاعب واين روني للفريق ليخلف فورلان الذي ذهب إلى فياريال.

والقصة الحقيقية لنهاية مسيرته مع مانشستر يونايتد كانت عندما قام فورلان بارتداء حذاء اللعب الخاطئ، وحاول بعدها بالهرولة إلى غرفة تبديل الملابس، ولكن مدرب الفريق فيرجسون أوقفه ورمى أحذيته بعيدا وكانت هذه هي آخر مرة يظهر بها فورلان مع الفريق.

كتبت بعض الصحف الإسبانية أن فورلان سينتقل إلى نادي ليفانتي أو نادي أتلتيك بيلباو لكون أن فورلان ترجع أصوله من جهة أمه إلى الباسكيون، ولكن في يوم 21 أب / أغسطس 2004 وقع فورلان مع نادي أسباني آخر ألا وهو فياريال

فياريال 2004-2007

بدأ مع الفريق ضد نادي فالنسيا في ملعبه وسجل هدف فريقه في الدقيقة 77 من المباراة والتي خسرها فياريال بنتيجة 2-1. وجاء هدفه في الفوز 2-0 على ضيفه ريال سرقسطة في 3 تشرين الأول، وسجل هدف التعادل مع مضيفه ريال مايوركا بنتيجة 1-1، وهدف الفوز في النهائي بنتيجة 4-0 على ضيفه نومانسيا. بين 12 ديسمبر 2004 و 16 كانون الثاني 2005، سجل فورلان سبعة أهداف في مباريات الدوري الخمس، بما في ذلك هدفين على برشلونة 3-0 يوم 9 يناير. وحقق فورلان لقب الهداف في أول موسم يخوضه مع ناديه الجديد ب 25 هدفا وحصل على جائزة بيتشيشي، مما جعل فياريال يدخل إلى دوري أبطال أوروبا وتمكن من أن يصل إلى الدور نصف النهائي. عموما، استطاع فورلان أن يحصل على جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي مناصفةً مع تيري هنري.

انخفض معدل تهديف فورلان موسم 2005-2006 مع فياريال وخضع العديد من التغييرات، إلا أن النادي وصل إلى الدور نصف النهائي من دوري ابطال أوروبا حيث خرج من البطولة بعد الخسارة أمام نادي أرسنال الإنجليزي.

أتلتيكو مدريد 2007-2011

موسم 2007-2008

في 13 / يونيو 2007, أكّد أتليتيكو مدريد توقيعه رسمياّ مع فورلان بمبلغ21 مليون يورو. عاد فورلان مجدداّ إلى إنكلترا في شهر / فبراير 2008 للمشاركة ببطولة كأس الإتحاد الأوروبي مع أتليتكو ضد بولتون(وهو نفس النادي الذي خاض معه أول مباراة له مع مانشستر يونايتد). في مايو 2008، ساعد فورلان أتلتيكو للتأهل إلى دوري ابطال أوروبا للمرة الأولى منذ عقود، وسجل هدف الفوز ضد ديبورتيفو لاكورونيا. وأنهى موسمه الأول في مدريد برصيد 23 هدفا، وشكل مع الأرجنتيني سيرخيو أغويرو ثنائيا رائعا.

موسم 2008-2009

في 9 مايو 2009، سجل فورلان هدفين في مرمى إسبانيول لمساعدة أتلتيكو للتأهل إلى دوري ابطال أوروبا للعام الثاني على التوالي.لوس روخي بلانكوس كان متقدما 2-0 في الشوط الأول وشهدت هذه المبارة طرد لويس بيريا، ولكن الفريق عاد ليفوز 3-2 بفضل هدف فورلان في الدقيقة الأخيرة من المباراة. كما أنه سجل هدفا حاسما في الفوز على برشلونة وفياريال وفالنسيا. في 23 مايو 2009، سجل فورلان ثلاثة أهداف ضد أتلتيك بيلباو، والتي ساعدته بالفوز بالدوري الإسباني وأيضا على جائزة بيتشيتشي وكذلك على الحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الثانية. وأنهى موسم 2008-09 بتسجيله 32 هدفا في 33 مباراة بمعدل هدف في كل مباراة. وحصل على جائزة بيتشيشي للمرة الثانية.

موسم 2009-2010

بدأ فورلان موسم 2009-2010 ببطء، وكافح ليستعيد مستواه وهي أيضا أسوأ بداية للنادي منذ العام 2000. في 24 أكتوبر، سجل فورلان هدفا عن طريق ضربة جزاء وأضاع آخر ليتعادل مع فريق ريال مايوركا الذي لعب في الشوط الثاني بعشرة لاعبين ليتعادلوا بنتيجة 1-1. خيبة الأمل هذه وجدت امتعاضاً من قبل جمهور النادي, ووجهت انتقادات حادة ضد اللاعب فورلان والتي أدت إلى عدم مشاركته أساسيا في المباراة التي تليها.

بدأ أتليتيكو يتحسن مستواه بعد قدوم المدرب الجديد كيكي فلوريس، ومرة أخرى رجع فورلان إلى مستواه المعهود في النصف الثاني من الموسم وبلغ الفريق إلى نهائي كأس ملك إسبانيا ودوري أوروبا. في 14 فبراير 2010 سجل فورلان هدفا ضد نادي برشلونة على ملعب فيسينتي كالديرون, وهي كانت الهزيمة الأولى لبرشلونة في ذلك الموسم. في 22 من إبريل 2010 التقى أتليتيكو مدريد نادي ليفربول في نصف نهائي دوري أوروبا وسجل فورلان الهدف الوحيد في مباراة الذهاب على ملعب الأنفيلد، ليلتقيا مجددا في مباراة الإياب على ملعب أتليتكو في مدريد وكان بها الفريقان متعادلين ووصلت النتيجة إلى 2-1 في الوقت الإضافي قبل أن يسجل فورلان هدفا آخر ليحسم الكفة لأتليتيكو بنتيجة 2-2 وكانت كافية للوصول إلى النهائي ليلتقوا بذلك نادي فولهام الإنكليزي على ملعب إيمتيتش أرينا بمدينة هامبورغ بألمانيا في الثاني عشر من مايو. فورلان سجل هدفين ضد فريق فولهام في النهائي وفاز الفريق بنتيجة 2-1 وحصل فورلان على جائزة أفضل لاعب في المباراة. وأنهى الموسم بتسجيله 28 هدفا بالإضافة إلى 6 أهداف في البطولة الأوروبية.

موسم 2010-2011

بدأ الموسم مميزاً لفورلان بعد حصوله على لقب السوبر الأوروبي مع ناديه بعد الفوز على إنتر ميلان في موناكو بنتيجة 2-0 بتاريخ 27 أغسطس 2010. ومرة أخرى بدأ فورلان الموسم بالدوري بشكل متذبذب وعلى الرغم من تسجيله 3 أهداف في أو أسبوعين من الدوري، صام فورلان من التهديف 12 مباراة متتالية في جميع المنافسات قبل أن يسجل هدفي الفوز ضد أساسونا.

وفي نهاية الموسم، تكهنت بعض الصحف الأوروبية لانتقال فورلان إلى أندية مثل باشيكتاش التركي، ريال مدريد ونادي سياتل الأمريكي والتي كانت مهتمة لضم اللاعب في الانتقالات الشتوية لعام 2011. وفي الطرف المقابل، كان دييغو مارادونا يرغب بضم اللاعب لتدعيم صفوفه بنادي الوصل الإماراتي خاصة بعد تألقه اللافت بالمنتخب الوطني في بطولة كأس العالم بجنوب أفريقيا 2010 وبطولة كوبا أمريكا بالأرجنتين ولكنه لم ينجح بالحصول على توقيعه.

الإنتر 2011-2012

انتقل فورلان إلى نادى إنتر ميلان قادما من أتلتيكو مدريد لموسمين وتخطى الكشف الطبي الذي خضع له ولم يكشف الإنتر عن قيمة الصفقة، ولكنّ وسائل الإعلام الإيطالية قالت أنّ الصفقة بلغت حوالي خمسة ملايين يورو أي ما يعادل حوالي 7.3 مليون دولار قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية بقليل.

ولقد قدم إلى الإنتر خصيصاً ليحل محل اللاّعب الكاميروني صامويل إيتو ولكنه لم يستطع المشاركة مع زملائه في دوري ابطال أوروبا لأنه قد شارك مع ناديه السابق أتلتيكو مدريد الإسباني في الدور الثالث من مسابقة الدوري الأوروبي يوروبا ليغ ضد شترومسغودشت النروجي ولا يتيح له اللعب في العام 2011 حتى انتهاء دوري المجموعات مع الفريق الإيطالي حسب قوانين الاتحاد الأوروبي للعبة. ولقد ذكر رئيس النادي ماسيمو موراتي أن هذه من الأخطاء الفادحة التي يجب علينا التعلم منها وعدم تكرارها في المستقبل.

وفي أول ظهور له في الدوري الإيطالي تمكن فورلان من تسجيل الهدف الثالث في المباراة ولكن البداية كانت سيئة للنادي حيث انتهت المباراة بخسارة الإنتر بنتيجة 4-3 لصالح نادي باليرمو. وفي مارس 2012 سجل هدفه الثاني من اصل 18 مباراة لعبها في الدوري وفسخ عقده بالتراضي في نهاية موسم 2011-2012.

انترناسيونال البرازيلي 2012-2013

في 5 يوليو انتقل فورلان إلى الدوري البرازيلي لعقد يمتد إلى العام 2015.

المسيرة الدولية

فورلان لاعب محترف للغاية وهو أيضا خلوق وقدوة للكبار قبل الصغار، يعرف جيداً ما يريده ويفكر كثيراً في كل خطوة قبل القيام بها.
أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروغواي

لدى فورلان مسيرة ناجحة على الصعيد الدولي، بعد أن سجل 32 مرة لمنتخب بلاده. سجل مرة واحدة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2002، وخمس مرات في نهائيات كأس العالم 2010، والذي سجل هدفين ضد منتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم الدولة المضيفة، ومرة ضد غانا في الدور ربع النهائي، مرة واحدة ضد هولندا في الدور نصف النهائي، ومرة واحدة في مباراة تحديد المركز الثالث ضد ألمانيا. على الرغم من تسجيله خمسة أهداف مناصفةً مع اللاعب الألماني توماس مولر، إلاّ أن جائزة الحذاء الذهبي للهداف الأكثر تسجيلاً بالبطولة منحت لمولر، ووقع اختيار الفيفا على توماس مولر، بناءً على عدد التمريرات الحاسمة التي مررها لزملائه وعدد الدقائق التي شارك فيها في المباريات. ولكن جهود فورلان لم تذهب هباءً ليعوض بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة.

كأس العالم كوريا واليابان 2002

    خارج كرة القدم

    النشاط الاجتماعي

    فورلان هو عضو مؤسس في مؤسسة أليخاندرا فورلان, وأليخاندرا هي أخته الكبرى التي تعرضت لحادث شنيع في العام 1991 والذي أدّى إلى وفاة صديقها وتعرضها للشلل النصفي. وفي تلك الفترة كان دييغو مارادونا تربطه علاقة صداقة مع والده بابلو فورلان اللاعب السابق بالمنتخب الأوروجوياني، قدم له الدعم الكامل ودفع ما يقارب ب 250000 ألف دولار أمريكي مصاريفا لعلاج ابنته, وكان هذا السبب الرئيسي الذي جعل من دييغو فورلان لتغيير طريقه من عالم التنس لاحتراف كرة القدم. وأهداف هذه المؤسسة هي خفض معدلات حوادث المرور في أوروغواي ومساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة في هذه المسألة. وهي منظمة غير ربحية تتكون من مجموعة من الأشخاص الذين يعملون بلا هوادة لتوعية المجتمع لخطر قيادة السيارات، وهذه المؤسسة تقودها أخته أليخاندرا فورلان.

    اليونيسيف

    قدم فورلان منتجات مخصصة للأطفال، والذي سيذهب جزء من أرباحه إلى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف). وفي حفل أقيم بهذه المناسبة، قدم فورلان شخصية (ديجيتو) الكاريكاتورية للاعب كرة قدم طفل اخترعها الرسام بابلو فييرو. وجاءت فكرة إنشاء ماركة (DF) الموقعة على المنتجات وتوقيع اتفاق مع (يونيسيف) لدعم مبيعات منظمة الأمم المتحدة للطفولة.

    إيزابيلا لا كاثوليكا

    في 3 أكتوبر 2011 تم تقليد دييغو فورلان وسام إيزابيلا لا كاثوليكا الرفيع المقدم من مملكة إسبانيا لجهوده في تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين أسبانيا وبقية المجتمع الدولي من خلال مساهمته في تربع نادي فياريال وأتليتكو مدريد أعلى المراكز خلال مسيرته معهما. وتم تسليم الوسام من السفير الإسباني لدى أوروغواي نيابة عن الملك خوان كارلوس ملك إسبانيا وسط فرحة عارمة غمرت العالم الرياضي بوجه عام وعلى الشعب الأورغوياني بوجه خاص.

    الزواج

    وخلال شهر نيسان / أبريل 2013 اعلن فولرلان عن نيته بالزواج مع باز كاردوسو البالغة من العمر 23 عاماً، وهي طالبة في كلية الطب ولاعبة الهوكي

    وفي عام 2011 تم إلغاء حفل زفاف فورلان مع عارضة الأزياء الأرجنتينية زائير نارا.

    Source: wikipedia.org