كيميائياً؛ يعقّم الماء ذاتياً، ويزيلُ التكلسات، ويمنع من تشكّلها في الخزانات والأنابيب، كما أنه يعمل على التخلص من التكلس والحصى في جسم الإنسان الناتجة عن التكلسات، بالإضافة إلى إزالة الطعم غير المرغوب به في الماء.
فيزيولوجياً؛ يُعالج حموضة المعدة والحرقة وينشط الجهاز الهضمي، ويخفف من تطوّر البلغم خاصة عند المدخنين.
زراعياً؛ عند ري المزروعات بالماء المعالج بهذا الجهاز فإنها تعمل على تسريع نمو النبات، وزيادة عمرها الإنتاجيّ، ويعطي النضارة لنبات الزينة، أما الزراعة الحقلية فيقوي بنية الأشجار العامة، ويزيد من إنتاجها ونوعيتها، ويقلل من استخدام الأسمدة، ممّا يحافظ على المزروعات من تراكم الكيماويات والأسمدة التي تضر بصحة الإنسان والحيوانات، والحصول على ثمار خالية من الكيماويات.
تأثيره الإيجابي على الثروة الحيوانية؛ ذلك أنه يزيدُ نسبة إنتاج الحليب، بالإضافة إلى أن شرب الدواجن منه ترفع من قساوة قشور البيض وتحسين طعم البيض، وتساعد في زيادة نسبة صفار البيض بشكل واضح.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.