بسبب انتشار السموم التي يتعرض لها الجسم وتنوع مصادرها فإنّ خبراء الصحة الطبيعية يشجعون على اللجوء لطرق مساعدة لطرد السموم من الجسم، ومنها ما يلي:
- تناول الألياف: تناول ما يُعادل 30 -40 غراماً من الألياف؛ كتناول الخضروات العضوية والحبوب الكاملة التي بدورها تساعد القولون على التخلص مما فيه.
- ممارسة التمارين الرياضية: وذلك لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً؛ للمساعدة في تحفيز الجهاز اللّيمفاوي الذي يُحافظ على عمل الجهاز المناعي في ذروته وبالتالي إزالة السموم ومنع تراكمها في الجسم، ومن جهة أخرى تزيد التمرينات أيضًا من التعرق الذي يزيل السموم بشكل فعال.
- تقشير الجسم: يُنصح بفرك الجسم كاملاً بملح البحر العضوي، الذي بدوره يزيل خلايا الجلد الميتة والأوساخ التي قد تسد مسام الجلد، الذي يعد عضواً مهماً في إزالة السُّمية من الجسم.
- ممارسة التأمل: أو التنفس العميق لمدة لا تقل عن 15 دقيقة يومياً خلال القيام بعملية التخلص من السموم، الأمر الذي قد يساعد في التقليل من الآثار الجانبية الناتجة عن عملية إزالة السمية.
- تشغيل جهاز تنقية الهواء: للتخلص من السموم العالقة والمحمولة بالهواء داخل المنزل.
- تجنب تناول المشروبات الكحولية: حيث إنّ استقلاب الكحول في الكبد يُنتج مادة كيميائية مسببة للسرطان، ومن جهة أخرى يُضعف قدرة الكبد على أداء وظيفته الأساسية في إزالة السُّمية من الجسم.
- التركيز على النوم: فالتأكد من أخذ قسطاً كافياً من النوم ليلاً أي ما يُعادل 7-9 ساعات في كل ليلة، وذلك لتحفيز الدماغ على تنظيم عملية إزالة السموم المتراكمة طِوال النهار، وإنّ الحرمان من النوم أو نقصانه لا يعطي الجسم الوقت الكافي للتخلص من السموم مما يزيد من خطورة الإصابة بالعديد من الأمراض.
- تناول الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة: فهي تحارب الجذور الحرة التي قد تنتج خلال العمليات الحيوية في الجسم أو من خلال التدخين والتعرض للملوثات مما يعرض الجسم للكثير من الإضطرابات والأمراض، ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة: عصير التوت البري فهو يساعد الكبد في عملية تكسير الدهون، ويحتوي أيضاً على مركب الأربوتين (بالإنجليزية:Arbutin) الذي يساعد في التخلص من السموم عن طريق إفرازها بالبول.
- التقليل من تناول الأملاح: وذلك لمنع احتباس السوائل الذي يُؤدي إلى انتفاخ الجسم، ومن الجدير بالذكرأنّه في حالة احتباس السوائل في الجسم بسبب تراكم الأملاح فإنّه ينصح بزيادة شرب الماء وتناول المصادر الغنية بالبوتاسيوم مثل: البطاطا والموز والسبانخ.
- تناول الأغذية الغنية بالكبريت: ومن أمثلتها: البصل، والثوم، والبروكلي التي تساعد على التخلص من المعادن الثقيلة مثل: الكادميوم (بالإنجليزية:Cadmium).
- التقليل من كمية السموم التي يتعرض لها الجسم: كتجنب التعرض لدخان السجائر، وتجنب استخدام مواد التجميل غير العضوية، وتجنب مواد التنظيف الصناعية واستخدام مواد طبيعية كالخل بدلاً منها.
- التطهير المعوي: الذي يتضمن تناول المكملات الغذائية المحتوية على الألياف، وتناول الأعشاب والشاي الملين، أو استخدام الحقن الشرجية لطرد البراز وإزالة السموم الموجودة في الأمعاء، وتناول عشبة الخُرفيش أو ما يعرف بالسلبين (بالإنجليزية:Milk Thistle) التي تحسن من وظائف الكبد.
- شرب الماء: وذلك بشرب ما لا يقل عن لترين يومياً من الماء النقي يومياً؛ لزيادة نشاط الكلى وتسريع إزالة السموم، ومن جهة أخرى يُنصح بشرب الماء مترافقاً مع تناول الألياف للتقليل من حدوث الإمساك.
- أخذ حمام ساخن: مع وضع عدة أنواع من الأملاح والأعشاب والزيوت في الماء الساخن، وإبقاء الجسم فيه لفترة معينة من الوقت مما يزيل السموم العالقة خاصة عن طريق التّعرق.
- التقليل من تناول السكر والأغذية المصنعة والوجبات السريعة: التي ترتبط ارتباطاً كبيراً بعدة من الأمراض المزمنة مثل: السمنة، وأمراض القلب، والسكري، والعديد من السرطانات.
Source: mawdoo3.com