If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ذكر سيدني أن السبب المباشر لاعتناق اليهودي السكندري للإسلام هو شفاوءه غير المتوقع من مرض خطير ميؤوس منه، وربط كتابه بالظروف السائدة في ذلك العصر إذ أعلن قازان حفيد هولاكو الإسلام ثم غزا الشام، وأن إسلامه كان في نهاية قرن وقت يتوق المسلمون إلى ظهور مجدد للدين، وذكر أن سعيدًا كان شديد التعصب لللإسلام وضد الأديان الأخرى، وقد اعتبر أن كتابه هذا جزء من حملة تعصب على معابد غير المسلمين في أعقاب انتصار قلاوون على المغول، وقد ألف الكتاب بعد 22 سنة من إسلامه في الجامع الأموي في دمشق، وذكر أنه اعتمد على العهد القديم للاستدلال على البشارة بمحمد وذكر 25 موضعًا لذلك، كما أكد أن الذبيح هو إسماعيل وليس إسحاق وأن الحادثة كانت قبل ولادة إسحاق (اليهود يعتبرون ان اسحاق كان الذبيح) أدان سعيد النصارى لتقديسهم التماثيل والأيقونات، وأكد أن المسيح لم يأمر بعبادة الصلبان والصور، كما نقد الفلاسفة نقدًا شديدًا، ولفت سيدني النظر إلى أن سعيدًا قد كتب النصوص العبرانية بحرف عربي، فافترض أنه لم يكن يهوديًا متعلمًا، والنسخة التي اعتمدها سيدني منسوخة بعد فترة ويبدو أن الناسخ قد أخطأ بالأخص في نقل العبارات العبرية التي ميزت بالمخطوط باللون الأحمر