العربية  

books detection by spaceship

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الكشف بواسطة سفينة الفضاء (Info)


لم يتأكد بعد معرفة وشكل حافة الغلاف الشمسي. فسفن الفضاء العابرة للكواكب والنجوم مثل بيونير 10 وبيونير 11 وفوياجر 1 وفوياجر 2 فهي متجهة خارج النظام الشمسي وقريبا ستعبر حافة الغلاف الشمسي سابحة في الفضاء الكوني.

  • كما هو معروف بأن فوياجر 1 قد عبرت صدمة النهاية ودخلت في الغشاء الشمسي أواسط ديسمبر 2004، بمسافة 94 و.ف.. وإن كانت هناك تقارير سابقة تقول بأن الدخول قد تم قبل ذلك في أغسطس 2002 (على مسافة 85 و.ف) لكن الاعتقاد الحالي بأن ذلك قد كان سابق لأوانه.
  • غير أن فوياجر 2 قد عبرت صدمة النهاية في 30 أغسطس 2007 على مسافة 84 و.ف.، مظهرة أدلة على الإعوجاج في الغلاف الشمسي، ويعتقد بأن المسبب هو مجال المغناطيسي لبين النجمي.

منذ أن انقطع اتصال المسبارين بيونير 10 و11 بالأرض، فإنه لن يعرف أبدا ماإذا كانا قد عبرا الغشاء الشمسي أم لا.

نتائج مسبار (IBEX)

المعلومات الأولية القادمة من مسبار مكتشف الحدود بين النجمية (IBEX) الذي انطلق في أكتوبر 2008، وتم الكشف عنها بشكل مفاجئ لاحقا "شريط ضيق جدا ويلمع في السماء أكثر من أي شيء آخر بمرتين أو ثلاث". فالتأويلات الأولية تقول بأن "قوة تأثير بيئة ما بين النجوم على هيكلة الغلاف الشمسي هو أكثر بكثير من أي اعتقاد". لا أحد يعلم ماالذي ينشأ شريط الذرات المحايدة الفعال (بالإنجليزية: (energetic neutral atoms (ENA)‏، لكن اتفق الجميع بأن الصورة المترسخة بالأذهان عن الغلاف الشمسي - حيث أن تجويف النظام الشمسي المغلف يكون ممتلئ بالرياح الشمسية ذات الجسيمات المشحونة الحارثة خلال رياح المجرة في الوسط بين النجمي على شكل مذنب- غير صحيحة.

ومما قاله ديف ماكوماس رئيس مفتشي IBEX: "نتائج هذا المسبار حقا عظيمة! والذي نراه بتلك الخرائط لا تتطابق مع أي من نماذج النظريات السابقة عن هذه المنطقة. وسيستمتع العلماء لرؤية خريطة الذرة المحايدة الفعالة، وسيكون هناك مراجعة لطريقة فهمنا الغلاف الشمسي وكيف يتفاعل مع المجرة.

نتائج كاسيني-هايجنز

أما المعلومات المعطاة من كاميرا المسبار كاسيني المتأينة والمحايدة (MIMI / INCA) توضح بأن الغلاف الشمسي له مظهر الفقاعة بدلا من مظهر شبيه المذنب. وتلمح خرائط الذرة المحايدة الفعالة (ENA) للكاميرا INCA بأن التفاعل خاضع لسيطرة أكبر من ضغط الجسيمات وكثافة طاقة المجال المغناطيسي بدلا من أن يسود بها الاصطدامات بين الرياح الشمسية والوسط بين النجمي.

Source: wikipedia.org