القرآن الكريم: إن القرآن منقول إلينا متواتراً، رواه جمع عن جمع في كلّ صفة يستحيل تواطؤهم وجمعهم في طبقة تؤمن على الكذب عادةً، وبهذا فلا تسمى القراءة الشاذة قرآناً، وهو لفظ مؤلّف باللغة العربية، ومنزّل على سيّدنا محمد، أي بلفظه ومعناه، فخرج ما نزل على غيره، كالتوارة والإنجيل، وتسميتهم بالقرآن، والقراءة الشاذة لا يثبت لها حكم القرآن؛ لأنها وصلت إلينا بالآحاد، لا بطريق التواتر، أمّا المتعبد بتلاوته، فهو ما شرع الله تلاوته عبادةً لا نثاب عليها، وعلى هذا فما نسخت تلاوته لا يسمّى قرآناً، والمراد بالمتحدّي بأقصر سورة منه، فعجزوا عن ذلك!
الحديث القدسي: هو ما يقوله الرسول حاكياً عن الله مع إسناده له عن ربّه؛ فهو كلام الله تعالى حيث يضاف إليه، فنسبته إلى النبي نسبة إخبار؛ لأنّ المخبر به عن ربّه عن طريق السلف.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.