If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استناداً إلى الدوافع والأهداف العلمية، يأخذ الباحثون -بعين الاعتبار- التصويرَ المباشر والتحليل الطيفي لضوء النجوم المنعكس ضمن الطيف المرئي، مع امتداداتٍ محتملة للأشعة فوق البنفسجية وأجزاء الأشعة تحت الحمراء القريبة للطيف. يحتوي التلسكوب على مرآة متجانسة أساسية يبلغ قطرها 4 أمتار.
يتراوح مدى الحد الأدنى المطلق للطول الموجي المتصل بين 0.4 و1 ميكرون، مع امتدادات ممكنة للطول الموجي القصير إلى أقل من 0.3 ميكرون وامتداداتٍ للأشعة تحت الحمراء القريبة تصل إلى 1.7 ميكرون أو حتى 2.5 ميكرون، اعتماداً على التكلفة وتعقيدات التصميم.
لوصف الأغلفة الجوية للكواكب الخارجية، سيطلب كشف الأطوال الموجية الأكبر حجاباً نجمياً أكبر، كما هو مقترحٌ لمهمة نيو وورلدز (العوالم الجيدة)، أو تلسكوباً أكبر لتقليل كمية ضوء الخلفية. يمكن استعمال مرسامٍ إكليلٍ صغيرٍ حلًّا بديلًا لذلك. سيتطلب وصف الكواكب الخارجية ضمن أطوال موجية أقل من 350 نانومتر تقريباً قطاراً بصرياً (أي مجموعة من الأدوات البصرية) عالي التباين ذا حساسيةٍ للأشعة فوق البنفسجية للحفاظ على نفس معدل الإنتاجية، سيزيد ذلك من صرامة متطلبات مقدمة الموجة، سواء كان ذلك بالنسبة للحجاب النجمي أو هيكل المرسام الإكليلي. ستفتح هذه الدقة المكانية العالية وعمليات الرصد عالية التباين الأبوابَ أمام إمكانياتٍ فريدة من نوعها لدراسة تشكل النجوم والمجرات وتطورها.
سيبحث هاب أكس عن غازاتٍ محتملة ذات بصمةٍ حيوية في الأغلفة الجوية للكواكب الخارجية، مثل الأكسجين الجزيئي (0.69 و0.76 ميكرون) وناتج تحلله الضوئي: الأوزون. من ناحية الطول الموجي الطويل، ما يتيح تمديد عمليات الرصد، فتشمل 1.7 ميكرون إمكانية البحث عن بصماتٍ حيويةٍ مائيةٍ قريبة إضافية (عند 1.13 و1.41 ميكرون)، وسيسمح أيضاً بالبحث عن أدلةٍ لتحديد ما إذا كانت هذه الغازات المكتشفة قد نتجت عن عملياتٍ حيوية (على سبيل المثال، من خلال البحث عن ميزات من ثاني أكسيد الكربون، وأول أكسيد الكربون، والأكسجين الرباعي). سوف تسمح الإمكانية الإضافية لكشف الأشعة تحت الحمراء حتى 2.5 ميكرون بالبحث عن ميزات ثانوية مثل الميثان الذي قد يرتبط مع العمليات البيولوجية. إضافة إلى ذلك سيسمح كشف الأشعة فوق البنفسجية بالتمييز بين الغلاف الجوي الحيوي الغني بالأكسجين الجزيئي والغلاف الجوي غير الحيوي الغني بثاني أكسيد الكربون استناداً إلى امتصاص الأوزون بمقدار 0.3 ميكرون.
يمكن إنتاج الأكسجين الجزيئي عبر العمليات الجيوفيزيائية، وقد ينتج بصفته نتيجة ثانوية لعملية التركيب الضوئي من خلال أشكال الحياة الموجودة، لذلك فعلى الرغم من كونه دليلاً مشجعاً على وجود الحياة، فإن الأكسجين الجزيئي ليس بصمةً حيويةً موثقة، ويجب النظر إليه وفقاً لسياقه البيئي.