If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن تسمية المولود أمر مهمٌ جداً، حيث إنه يدل على شخصية المرء، وله الأثر الكبير عليه من مختلف النواحي، لذلك حريَ بالوالدين اختيار الاسم الحَسَن، والذي يحمل الوقع الطيب على سمع الأفراد ونفوسهم، ولا يقتصر ذلك على أن يكون الاسم حسناً من ناحية اللفظ، بل يجب أن يكون حسناً بمعناه أيضاً، والأصل في الأسماء أن جميعها جائزٌ في الشريعة الإسلامية إلّا ما تم استثناؤه بسبب حرمته أو كراهيته، فكل اسم تضمّن تعبيداً لاسم من أسماء الله هو مستحب، مثل اسم عبد الله، وعبد الرحمن وغيرها، كما تُستحب التسمية بأسماء الأنبياء والصالحين، مثل محمد، ويوسف وغيرهم.
أما الأسماء التي يُكره تسميتها، فهي التي يكون في نفيها نفيٌ لمعناها، مثل نجاح، ويسار، وبركة، وفلاح. كما تُكره التسمية بما يتضمن تزكية النفس، مثل بَرَّة، وكريم ومُبارك، أو التسمية باسم يتضمن معنىً مائعاً أو ما يدل على الغرام والعشق، مثل هيام، وفاتن، وأشواق، وتُكره التسمية بالأمور التي تنفر منها النفوس، مثل حرب، أو حيَّة، كما تُكره التسمية بأسماء أحد الفراعنة وأعداء الله مثل اسم هامان، وتُكره أيضاً التسمية بالأسماء الأعجمية مثل جورج.
وتُكره التسمية أيضاً بالأسماء المضافة إلى الدين، مثل نور الدين، أو الأسماء المُركّبة مثل محمد سعيد، أما الأسماء المُحرّمة فهي التي يكون فيها تعبيد لغير الله، مثل اسم عبد النبي، أو عبد الكعبة ونحوها من الأسماء، أو التسمية بأسماء خاصّة بالله سبحانه وتعالى مثل الرحمن، والرزاق، وغيرها من أسماء الله الحسنى، كما تُحرّم التسمية باسم ملك الملوك، أو قاضي القضاة، أو التسمية بأسماء الكفّار، أو تسمية الأنثى باسم من أسماء الذكور أو العكس.