If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في النصب التذكاري "صرخة الأم" التي أقيم عام 1993، ترفع الأمّ رضيعها المقتول من قبل المغتصبين الأرمن فوق رأسها. في مشهد يصور الاستغاثة وصرخة الألم وتجريم الجاني في آن. كما أنها وبالنيابة عن نساء خوجالي تستصرخ ضمير العالم وتحمله المسؤولية. كما يصور التمثال من خلال شكل حركة الأم، محاولات نساء خوجالي للنجاة بأرواحهن. أما ثوبها فيصف المشقات التي قاسينها في تلك الليلة الباردة خلال عبورهن بين الغابات والأنهار. ويلاحظ أن المرأة حافية القدمين.
صنع النصب التذكاري من البرونز والجرانيت الأسود. ويبلغ ارتفاعه 8.6 مترا، فيما يبلغ ارتفاع التمثال 3.2 مترا. وهو يصور أمّا مكلومة اضطرت للفرار من بيتها ليلا وهي تحمل بين ذراعيها رضيعها القتيل وقد ضمته إلى صدرها. وخلال تشييد النصب تمت الاستفادة من صور للمجزرة التقطها المصور الصحفي الأذربيجاني جنكيز مصطفاييف. على جانبين من قاعدة النصب هناك لوحة منقوشة من البرونز تصف ضحايا المجزرة من النساء والأطفال والشيوخ، فضلا عن الصحفي جنكيز مصطفاييف وهو يصور طفلا مقتولا. وفي أسفل القاعدة توجد لوحة توضح أرقاما وحقائق عن المجزرة، إضافة إلى أسماء الضحايا.