If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اعتقد قباليوا العصور الوسطى بأن الكائنات كلها، الحية والجامدة، تتصل بالله عبرهذه الطيوف أو السيفيروت. وهكذا، فكل مستويات الخليقة تتدرج في سلسلة كينونية تنازلية (chain of being) بحيث ان اي كائن مخلوق ادنى هو انعكاس لخاصية محددة للرب السماوي. توسع الحاسيديون في مفهوم المحايثة الالهية (اي وجودية الله في الكون) بإن الله هو كل ما هو موجود وكل شيء آخر لا يمكن فصله عن الله. ويمكن اعتبار هذا الموقف نوع من الوحدانية الكلية (بالانكليزية: monistic panentheism) بمعنى ان الكون موجود في الله، لكن وجود الله يتجاوز الموجود. وهناك شرح وافي لهذه المعضلة في نصوص الشبات.