If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قبل ساعة من الإفراج المخطط للوثائق الأولى أعلنت ويكيليكس أنها واجهت هجوم حرمان من الخدمة وإن استمر التعهد بتسريب البرقيات والوثائق المتفق عليها عبر وسائل الاعلام البارزة كالبايس واللوموند ودير شبيغل والجارديان ونيويورك تايمز.
وفقا لشبكة أربور -وهي مجموعة تحليل للإنترنت- فقد تراوح هجوم القرصنة ما بين إثنين إلى أربعة جيجابت في الثانية (جيجابتث) من المرور الزائد لشبكة مضيف الويكيليكس، ومقارنة مع متوسط حركة المرور التي هي ما بين 12 و15 جيجابتث فإنها أقل من الأحوال العادية. وإن ظل الهجوم أقوى قليلا من هجمات القرصنة العادية مع أنها أضعف بكثير من هجمات أخرى كبرى خلال سنة 2010 حيث كانت ما بين 60 إلى 100 جيجابتث. وتبنى الهجوم شخص أطلق على نفسه اسم "المهرج" الذي وصف نفسه بأنه "مخترق قوي". ونسب المهرج إلى نفسه مسؤولية الهجوم في التويتر مشيرا إلى أن ويكيليكس هددت حياة جنودنا وأشياء أخرى.
وفي 2 ديسمبر 2010 أعلنت EveryDNS.com وهي شركة تسجيل نطاق بإيقاف خدماتها لموقع ويكيليكس لأن الموقع يتعرض لهجمات قرصنة جماعية. وأشارت إلى أن هذه القرصنة الإلكترونية تهدد استقرار البنية التحتية التي تحافظ عليها والتي تتيح الدخول إلى آلاف المواقع الأخرى، ولكن ظل بالإمكان الوصول للموقع عن طريق http://wikileaks.de وأيضا خلال http://46.59.1.2 وhttp://213.251.145.96, بالإضافة إلى مواقع أخرى.