If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نظّمت مجموعة الباحثين في الموسيقى الملموسة، تحت قيادة بيير شايفير، العقد العالمي الأول للموسيقى التجريبية بين 8 و18 يونيو 1953. كانت هذه حسبما يبدو محاولة من قبل شايفير لإبطال احتواء الموسيقى الملموسة للموسيقى الإلكترونية الألمانية، وبدلًا من ذلك حاول تصنيف الموسيقى الملموسة والموسيقى التجريبية والموسيقى الكهروسمعية وموسيقى العالم تحت عنوان «الموسيقى التجريبية» (بالومبيني 1993، 18). تأخّر إصدار بيان شايفير (شايفير 1957) أربعة أعوام، في الوقت الذي كان شايفير يفضّل فيه مصطلح «موسيقى البحث»، برغم أنه لم يتخلّ كليًا عن «الموسيقى التجريبية» (بالومبيني 1993أ، 19، بالومبيني 1993ب، 557).
كان جون كيج أيضًا يستخدم المصطلح في وقت مبكر من العام 1955. وفقًا لتعريف كيج، «العمل التجريبي هو فعل لا يمكن التنبؤ بنتيجته» (كيج 1961، 39)، وكان مهتمًا على وجه التحديد بأعمال تامة أدّت ما لا يمكن التنبؤ به (ماوسيري 1997، 197). في ألمانيا، كان نشْر مقال كيج مرتقبًا خلال عدة أشهر في محاضرة ألقاها وولفغانغ إدوارد ريبنير في دارمشتادر فيرينكورس في 13 أغسطس 1954، بعنوان «الموسيقى التجريبية الأمريكية». وسّعت محاضرة ريبنيير المفهوم بالعودة في الزمن لتشتمل على تشارلز إيفيس وإدغار فاريسي وهنري كويل، إضافة إلى كيج، نظرًا إلى تركيزهم على الصوت بحد ذاته بدلًا من الأسلوب التأليفي (ريبنير 1997).
يبدأ المؤلف والناقد مايكل نيمان من تعريف كيج (نيمان 1974، 1)، ويطوّر المصطلح «تجريبية» أيضًا ليصف عمل المؤلفين الأمريكيين الآخرين (كريستيان وولف وإيرل براون وميريديث مونك ومالكولم غولدستاين ومورتون فيلدمان وتيري رايلي ولا مونتي يونغ وفيليب غلاس وستيف رايتش إلخ) إضافة إلى مؤلفين مثل غافين بريارز وجون كيل وتوشي إيتشياناغي وكورنيليوس كاردو وجون تيلبوري وفريدريك رزيفسكي وكيث رو (نيمان 1974، 78-81، 93-115). يضع نيمان الموسيقى التجريبية في مواجهة الطليعية الأوروبية لذلك الوقت (بوليز وكاغل وزيناكيس وبيريو وستوكهاوسن وبوسوتي) الذي كانت بالنسبة لهم «هوية التأليف ذات أهمية كبيرة» (نيمان 1974، 2 و9). كلمة «تجريبية» في الحالات السابقة «ملائمة، شرط أن تُفهم لا كوصف لعمل يُقيّم لاحقًا من ناحية النجاح والفشل، بل ببساطة كعمل لا تُعرف نتيجته».