If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعرّف الفقه لغةً بالفهم، كما قال قوم شُعيب -عليه السلام- عندما بعثه الله -تعالى- إليهم: (قالوا يا شُعَيبُ ما نَفقَهُ كَثيرًا مِمّا تَقولُ)، أي لا نفهمه، وأمّا تعريف الفقه اصطلاحاً؛ ففيه اختلافٌ بين أهل الصدر الأول للإسلام والمتأخّرين؛ حيث إنّ أهل الصدر الأول من الإسلام عرّفوا الفقه بالعلم الذي يشمل الدّين كلّه، وهو كتاب الله تعالى، وسنّة نبيّه عليه السّلام، وأمّا الفقيه من الصحابة فهو الذي خصّه الله -تعالى- بنوعٍ من الفهم لكتاب الله وسنة نبيّه، ولا يكفي مجرّد الحفظ ليكون صاحبه فقيهاً، وأمّا المتأخرين فعرّفوا الفقه بعلم القانون الإسلاميّ؛ أي العلم بالأحكام الشرعيّة العمليّة، ومن الذين عرّفوا الفقه من المتأخّرين: الآمديّ، حيث قال: (هو العلم بالأحكام الشرعيّة العمليّة من أدلّتها التفصيليّة).