If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الغاية من خلق الله تعالى للإنسان هي عبادته وتوحيده وعدم الشرك به، وبعث الرسل والأنبياء من أجل تبليغ رسالة الحق للناس كافّة وإخراجهم من الظلمات إلى النور، فمنهم من آمن بالله ورسله، ومنهم من كفر وأبى تصديق هؤلاء الرسل وصدّ عن سبيل الله تعالى، وفي هذا المقال سوف نسلط الضوء على موضوع الكفر.
يعرف الكفر في اللغة على أنّه تغطية الشيء وستره وعدم إظهاره. والكفر في الشرع يعرف على أنّه الإعراض عن الإيمان بالله تعالى وبكل ما جاء به، وعدم الإيمان المطلق بالله تعالى وبرسله وبكتبه، بغضّ النظر عن وجود تكذيب في الكفر أو عدم وجوده، بل يكون شكاً وريبة وتصداً عن الإيمان سواء كان لغاية التكبر أو الانجرار وراء الأهواء التي تتعارض مع الإيمان، والكفر صفة تلازم كل إنسان رفض وأعرض عن الفروض التي أمر الله تعالى بها عباده، ويتم ذلك بعد أن تم تبليغه بالرسالة وأعرض عنها سواء بقلبه أو بلسانه أو بالاثنين معاً أو قام بفعل معين وأدى به إلى خروجه من نطاق الإيمان.
للكفر أنواع مختلفة وهي:
هذا النوع من الكفر يؤدّي إلى إخراج صاحبه من الملة وهو على عدّة أنواع وهي:
هذا النوع من الكفر لا يخرج صاحبه من الملة، لأنه يقوم على قيام الإنسان بالأعمال التي تغضب الله تعالى، وتكون مخالفة للأحكام التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.