If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من بين 909 ضحية من ضحايا القتل الجماعي (الذي تم تعريفه على أنه 4 ضحايا في غضون 24 ساعة)، في الولايات المتحدة من عام 1900 إلى عام 2000، جاء نصف الضحايا من الأقارب من الدرجة الأولى للقاتل. بالرغم من ان الانتحار الأسري يعتبر نادر الحدوث واعتبار الرقم الإجمالي للقضايا ضئيلًا، إلا أنه النوع الأكثر شيوعا ضمن أنواع القتل الجماعي. مع ذلك يصعب تحديد البيانات الإحصائية بسبب التناقض في البلاغات.
يختلف الانتحار الأسري عن غيره من أنماط القتل الجماعي، حيث يقوم فيه المجرم بقتل أفراد من عائلته أو المقربين منه بدلًا من قتل أشخاص مجهولين. هنا يختلف العامل النفسى والديناميكية النفسية، وأهمية كل منهما عن باقي أنماط القتل الجماعي، إلا أنه لا يتم دائما التفريق بينهما.
قامت دراسة بولاية اوهايو الأمريكية بالبحث في ثلاثين قضية، ووُجد أن الدافع وراء معظم قضايا القتل كان تخليص الآباء أبناءهم من المعاناة.
قامت دراسة بأستراليا بالبحث في سبع قضايا حدث فيها قتل أسري ثم انتحار، وكانت فيها أسباب الخلاف الأسري تتضمن الانفصال وقضايا حضانة الأطفال وقوانين الرؤية. كانت بعض العوامل المشتركة تشمل الخلاف الزوجى، التعاسة، العنف الأسري، العنف الجنسي، ودرجات مختلفة من تهديدات اذى النفس أو الأخرين. لم يكن من الواضح ما يمكن فعله كوسيلة وقائية.