If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في يوم 12 يونيو، اُحضر المتهمين عقب التحقيقات التي تمت معهم ومذكرة الإدّعاء المُجهزة إلى قاعة المحاكمة للمدافعات. أولا ضيا خورشيد باشا الذي قام بالدفاع عن نفسه، قد قبل أنه خطط لعملية الاغتيال وأنه كان سينفذ هذه الخطة ،لكن رفض الإتهامات المنسوبة إليه بخصوص تغيير الدستور والأطاحة بالحكومة ،وقال أنه من المفروض أن يُحكم عليه بالنفي وذلك وفقاً للمادة رقم 46 في قانون العقوبات التركي. أديب بك"ساري أفندي" الذي رفض اتهامه حتى إذا تبيّن اشتراكه في تولي أمر الاغتيال، وقال أنه ذهب إلى إسطنبول وأبلغ جلال بك عن خُطة الاغتيال، وأراد أن يأخذوا هذا الأمر بعين الاعتبار عند الحكم عليه. وأراد كلا من يوسف"كورجي"و إسماعيل"لاظ" الإعفاء عنهم زاعمين أنهم كانوا يجهلون حقيقة الأمر وأنه تم خداعهم. طلب حلمي"تشوبور" تخفيف العقوبة عليه موضحاً أنه في بادئ الأمر اعتقد أن تولي أمر الاغتيال خدمة لصالح الوطن، وأنه لم يكن الرجل الذي يُستخدم كأداة في تنفيذ هذه العملية. أما عن "أحمد شكري" فقد ذكر أن هذه الإدّعاءات كاذبة وليس لها أى أساس من الصحة ،ولن يمكن لرجل مثله أن يكون لها علاقة بعملية كهذه!! ورفض "عارف بك" كل الإتهامات المنسوبة إليه بخصوص العملية ،ودافع عن نفسه قائلًا أنه لم يكن لديه علم بالاجتماعات الخاصة بالعملية ،وأن إسماعيل "لاظ" لم يمكث في منزله، وماقاله سائقه الخاص وخادمه بخصوص هذا فهو خطأ وقال عابدين بك في مدافعته أنه بريء وأنه لم يتدخل في أى عمليه مثل هذه، كما أنه لم يعطي الأموال المطلوبة من تلقاء نفسه، وبالنسبة لمحادثاته مع رشدي باشا قال أنه لا يتذكرها لأنه مريض. وذكر "حافظ محمد بك" أنه في بداية الأمر اشترك في العملية لكنه بعد ذلك انسحب منها؛لذلك اعتبر نفسه بريئًا. أما عن راسم بك"ميرالاي" فلم يدلى بأي شيء أضافي قائلًا "قد ذكرتُ كل شيء أثناء المحكمة ولن أقول هنا شيئًا مختلفًا عما قلته من قبل". ورفض وهاب "من سورمان" اتهامه زاعماً أنه تقدم بطلب إلى عمه"حافظ محمد بك" لإيجاد وظيفة له فأرسله إلى ضيا خورشيد بك، وأنه لم يفهم أى شيء لأنه كان جاهل بحقيقة الأمر. وقال"إدريس" أنه لم يكن يعرف سبب الاجتماع الذي تم في الحديقة الموجودة على طريق"كارش ياقايا" وأنه ليس له علاقة بالعملية، وقالت أيضًا "ناجية نعمة هانم" أنها ليس لها علاقة بذلك. وذكر "إسماعيل جان بولات بك" أنه دائمًا يحترم القانون، وأن ليس لديه علم بالعملية وماقيل عنه افتراءات كاذبة. ودافع "خاليس تورجوت بك" عن نفسه قائلًا أنه بريء عما اُسند إليه. وتعشم"رشدي باشا"_الذي لم يقم بأي دفاع عن نفسه_في عدالة وإنصاف المحكمة قائلًا "قد انتهيتُ..دمرتُ ..فدائمًا أرى المشنقة أمام عيناي، أرحموني". وحان وقت البشوات للدفاع عن أنفسهم، ولكن ذكر كاظم كارابكير باشا، وعلي فؤاد باشا، ورفعت باشا، جعفر طيار باشا وبكير سامي بك أنهم لن يقوموا بالدفاع عن أنفسهم.وأعلن رئيس المحكمة "علي بك" بإنهاء جلسة اليوم، وبتأجيلها لغدًا في تمام الساعة الرابعة.