If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قبل اتخاذ قرار تربية الغزلان يجب معرفة أنّ معظم الدّول في العالم تحظر حجز الغزلان وحرمانها من بيئتها الطّبيعية باستثناء تلك التي تُستخدم في مراكز البحث والتّعليم، أو في مؤسسات إعادة التّأهيل، حيث تخضع جميع هذه المؤسسات للرقابة للتأكّد من حصول الغزلان على رعاية كافية، ومن توفّر جميع معايير السّلامة والصّحة، ومن الضّروري أيضاََ معرفة أنّ الغزلان بالرّغم من مظهرها اللّطيف إلا أنّها قد تصبح عدوانيّة عند البلوغ، خاصةً خلال موسم التّكاثر، وأنّ قرونها قد تسبب إصابات خطيرة، وفي بعض الأحيان قد تسبب هجمات الغزلان الوفاة، ويعتقد البعض أنّ هذه المصاعب لا تنطبق على تربية غزال حديث الولادة، ولكنّ الحقيقة أنّه من الممكن السّيطرة على الغزال وترويضه وهو صغير، ولكن هذا لا يجعل منه حيواناََ أليفاََ، ولا يضمن بقاء الغزال لطيفاََ عندما يكبر.
عند اتخاذ قرار تربية الغزلان يجب على المربي أن يوفر لها مساحة واسعة مفتوحة لتتمكّن من التّجوّل بحرية، ويُفضّل زراعة الكثير من النّباتات لتكون مصدر غذاء للغزلان، والحرص على وضع أحواض الطّعام بعيداََ عن المنزل قدر الإمكان، حيث تحتاج الغزلان إلى تغذية جيدة لأن جهازها الهضمي يتصف بالحساسيّة، ويمكن تغذية الغزلان الصّغيرة على حليب الماعز، أو حليب الصّويا، أو حليب الأطفال، وعندما تكبر قليلاََ يمكن تغذيتها على الخضار، والفاكهة، والأعشاب، وأوراق الأشجار، والشّوفان، ويمكن الجمع بين النّظام الغذائي الطبّيعي للغزلان وبين الطّعام التكميلي الجاهز الذي يباع في متاجر الحيوانات الأليفة والذي يشمل مزيجاً من الشّوفان، وفول الصّويا، والبرسيم، ودبس السّكر، ومواد أخرى غنية بالفيتامينات والمعادن، ومن الأمور المهمة الواجب مراعاتها التدرّج في إضافة أصناف جديدة للنظام الغذائي للغزال، أي البدء بكميات قليلة وزيادتها تدريجياََ.
فيما يأتي بعض الحقائق عن الغزلان: