If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتمد شركات التكنولوجيا العميقة أو الشركات الناشئة للتكنولوجيا العميقة على التقدم العلمي الكبير والابتكار الهندسي عالي التقنية، فهي تتطلب البحث والتطوير المطول، وقد تستغرق وقتاً طويلاً للوصول إلى التطبيق التجاري، فغالباً ما تتطلب استثمارات كبيرة لتحقيق النجاح التجاري، وعادة ما تكون الملكية الفكرية الأساسية للابتكارات التكنولوجية العميقة محمية بشكل جيد ويصعب إعادة إنتاجها، مما يجعلها ميزة تنافسية قوية أو عائقاً أمام الدخول.
صِيغَ مصطلح التكنولوجيا العميقة من قبل سواتي شاتورفيدي المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار Propel-X، حيث تشير كلمة التكنولوجيا العميقة إلى فئة من الشركات الناتجة التي تطور منتجات جديدة تعتمد على " الاكتشاف العلمي أو الابتكار الهندسي ".
ووفقاً للبحث الذي أجري عام 2019 من قبل مجموعة بوسطن الاستشارية ومرحبا بالغد " Hello Tomorrow " وهي منظمة فرنسية غير ربحية تدعم التكنولوجيا العميقة، تضمنت مجالات التكنولوجيا العميقة أبرز المواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، وسلسلة الكتل، والروبوتات، والضوئيات، والإلكترونيات، والحوسبة الكمومية. و قد ساهمت في زيادة استثمارات القطاع الخاص العالمي في هذه المجالات بأكثر من 20% سنوياً مقارنة بعام 2015 ووصل إلى حوالي 18 مليار دولار في عام 2018، ومن المجالات الممكن تطبيق التكنولوجيا العميقة عليها هي الزراعة وعلوم الحياة والكيمياء و الفضاء والطاقة الخضراء.
وفي سياق الأعمال، تتميز التكنولوجيا العميقة بثلاث سمات رئيسية : إمكانية التأثير وأنها تتطلب وقتا طويلا للوصول إلى استحقاق جاهز للسوق ومتطلبات كبيرة لرأس المال.
يزداد التمويل لشركات التكنولوجيا العميقة على مر السنين، ووفقا لمجموعة بوسطن الاستثمارية، ارتفع إجمالي الاستثمارات في شركات التكنولوجيا الحيوية من 1.7 مليار دولار إلى 7.9 مليار دولار من عام 2011 و حتى عام 2016. وتتركز أنشطة الاستثمار في الولايات المتحدة والصين و التي بلغت حوالي 81% من الاستثمارات العالمية في التكنولوجيا العميقة من 2015 إلى 2018 مع ما يقرب من 32.8 مليار دولار و 14.6 مليار دولار المستثمرة في كل بلد، على التوالي. و تعد الصين كمحرك رئيسي في استثمارات التكنولوجيا العميقة مع زيادة التمويل بنسبة 80% كل عام خلال تلك الفترة مقارنة بـ 10% كل عام في الولايات المتحدة. و تنشط أيضًَا الدول الأوروبية في الاستثمار في التكنولوجيا العميقة. ووفقاً لصحيفة فاينانشال تايمز في عام 2017 بلغ إجمالي التمويل لشركات التكنولوجيا العميقة حوالي 3 مليار يورو عبر 600 صفقة.
وقد أظهرت شركات مثل قوقل و فيسبوك و أمازون و آي بي أم وأبل اهتماماً متزايداً بتطبيقات التكنولوجيا العميقة في الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والطائرات من دون طيار والسيارات ذاتية القيادة. و تعمل مسرعات الأعمال أيضًَا على تحويل التركيز من الشركات الرقمية الضيقة إلى التكنولوجيا العميقة. و في عام 2016 كانت هناك مجموعة من 32 شركة ناشئة للتكنولوجيا العميقة من بينها شركة Y combinator منها 9 في مجال التكنولوجيا الجيوية و 4 في الطائرات من دون طيار و 3 في الأجهزة المتقدمة.