If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لقد استكشف البشر أقل من 3٪ من قاع المحيط، ويتم اكتشاف العشرات من الأنواع الجديدة من الكائنات البحرية العميقة مع كل مرة غوص. تمثل الغواصة DSV ألفين — التي تمتلكها البحرية الأمريكية والتي تديرها مؤسسة وودز هول لعلوم المحيطات (WHOI) في وودز هول، ماساتشوستس — مثالا من نوع السفينة المستخدمة لاستكشاف المياه العميقة. يمكن لهذه الغواصة التي يبلغ وزنها 16 طن أن تتحمل الضغط الشديد ويمكنها المناورة بسهولة على الرغم من وزنها وحجمها.
إن الفرق الكبير في الضغط بين قاع البحر والسطح يجعل بقاء المخلوق على قيد الحياة على السطح شبه مستحيل؛ مما يجعل هذا البحث المتعمق أمرًا صعبًا لأن معظم المعلومات المفيدة لا يمكن الحصول عليها إلا عندما تكون الكائنات على قيد الحياة. سمحت التطورات الأخيرة للعلماء بالنظر إلى هذه المخلوقات عن كثب ولوقت أطول. اكتشف عالم الأحياء البحرية جيفري درازين حلاً، وهو عبارة عن فخ السمك المضغوط. يمسك هذا الفخ مخلوقًا من المياه العميقة، ثم يضبط ضغطه الداخلي ببطء إلى مستوى ضغط السطح بينما يتم إحضاره إلى السطح، على أمل أن يتمكن المخلوق من التكيف.
قام فريق علمي آخر من جامعة Pierre et Marie Curie بتطوير جهاز التقاط يعرف باسم PERISCOP، والذي يحافظ على ضغط الماء مثل ضغط السطح، مما يحفظ العينات في بيئة ذات ضغط عال أثناء الصعود. يسمح هذا بالقيام بدراسة وثيقة على السطح دون أي اضطرابات في الضغط التي قد تؤثر على العينة.