If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد 27 أغسطس ، حوّلت اللجنة اهتمامها للسجناء اليساريين، من أعضاء أحزاب توديه، كوماليه، راهي كارغار، بيكار، إلـــخ هؤلاء اليساريين كانوا أيضاً مطمئنين بأنهم لن يكونوا في خطر بعد أن سألوهم:
- هل أنت مسلم؟ - هل تعتقد بالله؟ - هل القرآن كلام الله؟ -هل تعتقد بالجنة والنار؟ - هل تقبل بمحمد ليكون خاتم الرسل؟ - هل ستعلن إنكارك للمادية التاريخية؟ -هل ستستنكر معتقداتك السابقة أمام الكاميرات ؟ - هل تصوم في شهر رمضان؟ - هل تصلي وتقرأ القرآن؟ - هل ترغب بأن تتشاركك في الزنزانة مع مسلم أو غير مسلم؟ - هل أنت مستعد بأن تقوم بالتوقيع على إفادة خطية بالقسم بأنك تعتقد بالله والرسول والقرآن ويوم القيامة؟ - عندما كنت في طور النمو هل كان والدك يصلي ويصوم ويقرئ القرآن؟
قيل للسجناء بأن السلطات تسأل هذه الأسئلة لأنها تخطط لفصل المسلمين المرتبطين بالإسلام عمـّن لا صلة لهم به. من هذا يتضح جلياً أن الهدف الحقيقي كان هو تحديد السجناء المعتبرين كمرتدين عن الإسلام وبهذا سوف ينضمون إلى المحاربين في المشنقة. بعض السجناء نجوا من الإعدام بإجابتهم على الأسئلة بشكل صحيح فأعيد كلٌ منهم إلى زنزانته بعد نجاحه في الإجابة على أسئلة اللجنة.
السجناء اليساريين الذين سبق حضورهم الأسئلة أدركوا أهمية الأسئلة، فقضوا ليلة 30/8/1988 في إرسال إشارات مشفرة للزنزانات الأخرى عن طريق الضرب بعنف على جدران السجن ((إشارة إلى الخطر المخفي)). المحققون أرادوا معرفة هل أن آباء السجناء يصلون ويصومون ويقرئون القرآن لأن أبناء هؤلاء الآباء يمكن ألاّ يكونون من المعتبرين بالمرتدين. أي إذا تربوا تربية إسلامية مناسبة في بيوتهم على إسلام صحيح فقد لا يكونون من المرتدين حسب زعمهم. ((رفض الإجابة كان يعني إجابة خاطئة)) فلو السجين اعتبرها خصوصية فالمحققين يعتبرونها اعتراف بالرّدة. ! كل هذا كان مفاجئ للسجناء، وقد علـّق أحدهم أرادوا منــّا في السنوات السابقة أن نعترف بتجسسنا وأن نتحول جبراً وقهراً إلى متدينين. أي أن صح التعبير لا ارتباط بين مدة حكم العقوبة المقضية والاحتمال القوي بالموت. كان اليساريون يذهبون أولاً أمام لجنة إيفين حتى وإن كانوا قد أكملوا مدة عقوبتهم، فاقتيدوا دون سابق إنذار إلى الموت.