If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ديفيد اسولين مؤرخ وسياسي فرنسي؛ وهو عضو بارز في الحزب الاشتراكي بفرنسا كما شغل منصب عضو في مجلس الشيوخ في باريس ومستشار ببلدية باريس.
ولد ديفيد يوم 16 يونيو 1959 بمدينة صفرو بالمغرب وهو ينتمي لعائلة مغربية كبيرة من اليهود السفارديم . انتقلت عائلته لفرنسا سنة 1967 فاستقروا ببلدية كروي , ثم تحصل على الجنسية الفرنسية سنة 1973 , و أنتقل إلى باريس سنة 1980 فتزوج هناك وأنجب 3 اولاد.
حصل ديفيد على درجة الماجستر في التاريخ كما نال شهادة الكفائة للتدريس بالثانوية في نفس التخصص. فبدأ عمله كمدرس للتاريخ في أكثر من ثانوية في باريس .
أصبح فيما بعد مؤرخ مختص بتاريخ الهجرات فشارك في تأليف بعض الكتب مثل "ربيعنا فالشتاء" ,"من المنجم لساحة المعركة" و"من البناء للمواطنة" . كما كتب وأخرج الفيلم الوثائقي "بين الجنة المفقودة والأرض الموعودة في تاريخ يهود المغرب".
و يحسب له تأليف العديد من الابحاث والدراسات حول قمع الجزائريين في فرنسا خلال حرب التحرير الجزائرية .كما كان أول من اكتشف ونشر محفوظات مكتب المدعي العام في باريس التي تثبت بشكل قاطع وفاة العشرات من الجزائريين في أعقاب قمع الشرطة بموجب أوامر موريس بابون في 17 أكتوبر 1961.
بدأ ديفيد انسولين مسيرته السياسية داخل الحركة الطلابية في المدرسة الثانوية . فعارض التيار الذي يقوده نشطاء الحركة الشيوعية الفرنسية الشابة وانضم إلى صفوف التروتسكيين بالمنظمة الشيوعية الأممية (OIC) ، والتي تم استبعاده منها مع بعض الافراد الذين سيشكلون رابطة العمال الثوريين فيما بعد والتي سيصبح أحد القادة بها .
بعد حصوله على الباكالوريا ودخزل ديفيد للجامعة انضم للحركات العمالية و شارك في مسيرات عدة ضد اليمين المتطرف كمسيرة النحل سنة 1983 و الاضراب ضد مشروع Devaquet سنة 1986.
بعد فترة وجيزة من انضمام رابطة العمال الثوريين التي ينتمي اليها ديفيد إلى الرابطة الشيوعية الثورية . أصبح أحد قادة حملة المرشح الشيوعي بيير جوكين خلال الانتخابات الرئاسية لعام 1988 .
بعد ان انهى دراسته، أصبح ديفيد اسولين أستاذًا للتاريخ والجغرافيا ولكنه ظل ناشطًا سياسيا . وقد ميز نفسه بشكل خاص من خلال الاستثمار جنبًا إلى جنب مع برونو لانجلوا في حركة "لا تفك الشفرة" وضد إصلاح قانون الجنسية عام 1993 ، ثم في عام 1999 في "اوقفوا العنف".
ترشح ديفيد ضد آلان ديفاكيه في الدائرة السابعة في باريس في الانتخابات التشريعية لعام 1988 ، في عام 1989 قاد قائمة أقصى اليسار "باريس الكوميون" في الدائرة العشرين في باريس حيث تحصل على 2٪ من الأصوات.
في عام 1995 ، انضم إلى الحزب الاشتراكي وأصبح مدير حملة القوائم الاشتراكية . ثم انتُخب في المجلس البلدي للدائرة العشرين . و في عام 2001 تم انتخابه مستشارًا في بلدية باريس . و تم انتخابه سبتمبر 2004 لمجلس الشيوخ .
داخل الحزب الاشتراكي كان ديفيد هو الأمين الوطني المسؤول عن شؤون الدفاع. وهو أحد قادة حركة الحزب الاشتراكي الجديد واصبح فيما بعد الناطق الرسمي للحزب.
عين ديفيد أسولين كنائب رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الإسرائيلية في مجلس الشيوخ.
و بالنسبة لانتخابات مجلس الشيوخ لعام 2017 ، فقد حل تالثا في قائمة PS في باريس. و أعيد انتخابه عضوًا في مجلس الشيوخ.
وسام الشمس المشرقة (نجم ذهبي وفضي).