If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعض البحوث العلمية ترى ان انعدام البلهارسيا شمال الخرطوم وحتى الولاية الشمالية من السودان يعود لنمو نبات (الدمسيسة) بكثرة في المنطقة الممتدة من الخرطوم وحتى الحدود المصرية شمالاً، وفي نفس الوقت يرجعون انتشار مرض البلهارسيا في ولاية الجزيرة إلى عدم وجود هذه الشجيرات هناك. فقد ثبت أنّ وجود شجيرات الدمسيسة على حواف الترع ومجاري المياه يقتل القواقع التي تعيش داخلها ديدان البلهارسيا، وهذا يفسر عدم وجود هذا المرض شمال الخرطوم. وقد جرت محاولات لزراعة شجيرات الدمسيسة بالجزيرة لمكافحة البلهارسيا بواسطتها، إلا أنها باءت بالفشل ولم تنمو!! ومعروف أنّ هذا النبات ينمو بكثرة على شاطئ النيل، خاصة الجزء الشمالي من الخرطوم وحتى مصر، وأثبت فعالية في علاج بعض الأمراض مثل: آلام المعدة، خاصة قرحة المعدة، والإسهال المصحوب بالمغص، ويعمل كمسكن لآلام المرارة، واضطرابات الكبد، والإمساك العصبي، خاصة عند النساء، والرمد خاصة عند الشيوخ.. ومرض القوباء في الرأس، وطارد للديدان، وينقي الجسم من السموم خاصة (السموم الرصاصية) الموجودة بمصانع البطاريات والمطابع، ويقوي الجهاز الهضمي ويقوي الذاكرة، ويقلل النسيان والشعور بالخجل، ويرفع الروح المعنوية.. كما ان منقوعه يساعد في تنظيف الرحم من بقايا المشيمة بعد الولادة، ويسهل الولادة أيضا، ويقوي الطلق، ويساعد على خروج الجنين الميت من الرحم!! ومن غرائب نبات الدمسيسة ان الإكثار من شرب منقوعه يؤدي إلى الجنون!!.. ومعروف أن الدمسيسة تحتوى على نسبة كبيرة من السميات، واستخدامها في العلاج لا يتم إلا بعد عزل المادة السامة منها!!.