If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
السد أسطواني الشكل ومقوس بنصف قطر (140) م وعرض (9.50) م وأقصى ارتفاع له من الأساسات إلى القمة (73) م وطول قمته (274) م، والجدير بالذكر أنه يحتوي على (110.000) م 3 من الخرسانة ويمر من فوقه طريق على جسر عرضه (4.5) م.
السد مبني من كتل خرسانة طول كل منها (16) م وقد روعيت الحيطة الشديدة للحد من درجة حرارة الخرسانة في وقت صبها تفاديا للتشقق. ويتم التحكم في درجة الحرارة الداخلية بضخ ماء مبرد من خلال نظام من الأنابيب قطر كل منها (25) مم مطموره في الخرسانة ولضمان تناسق وتواؤم جميع أجزاء البناء فان الفراغات بين الكتل تحقن بالضغط حتى يبرد جسم السد إلى درجة (22) درجة مئوية.
وقد تم تزويد جسم السد وأكتافه بنظام متكامل للمراقبه لقياس الانجرافات الرأسية والأفقية للسد والأساسات بواسطة بندولات معلقه واكستنتامترات مثبته في الصخور وكذلك الضغوط الواقعة على السد من كل الاتجاهات إضافة إلى قياس درجة الحرارة في أجزاء مختلفه من جسم السد ويسجل مستوى الماء العلوي في البحيرة اتوماتيكيا وكذلك كمية المياه التي يتم تصريفها من الفتحات والمخارج لإعطاء صوره واضحه عن المياه التي بتم تصريفها من بحيرة السد بدقه. وللسد مخارج علوية وسفلية. فالمخرج العلوي قطره 2,25 مترمزود بصمام نفاث وبوابة على عجلة مثبته، ومصفاه للشوائب. أما المخارج السفلية فهي ثلاثة كل منها بقطر 2,25 متر مزودة ببوابات متحركة ومصفاة.
وزود السد بمجموعة من الطرق بلغ مجموعها 7,2 كيلومتر. وزود بنفقين بلغ طولهما 1900 متر. ولحماية المزارع على طول الوادي فقد بلغت مسافة الجوانب المحمية بالصخور 7,5 كيلومتر، إضافة إلى 7 كيلومتر من الجوانب المحمية بالسياج وتم تركيب أجهزة دقيقة في جسم السد داخل ثلاث ممرات مختلفة الارتفاعات وذلك لقياس حركة السد الأفقية والرأسية ولقياس درجات الحرارة داخل وخارج السد لدراسة مدى تأثره بدرجات الحرارة لضمان سلامة السد على المدى الطويل.